نشرت صحيفة “واشنطن بوست” تصريحات أحد مؤسسي المستوطنات عن تقديم الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب في عام 2003 مبلغ عشرة آلاف دولار للمؤسسات بإحدى أقدم المستوطنات في الضفة وهي بيت آيل، حسب ما قاله لإذاعة “اسرائيلية” يوم الأحد الماضي.

وقال “يعقوب كاتس” أحد اوائل مستوطني بيت آيل للإذاعة أن: “ترامب قدم المبلغ على شرف صديقه المقرب ومستشاره اليهودي ديفيد فريدمان، واليوم يعين مستشاره هذا سفيراً للولايات المتحدة في “إسرائيل”، وفريدمان هو محامي من نيويورك، وهو رئيس جمعية أصدقاء بيت آيل الأمريكيين”.

وأضاف كاتس أنه “قبل أكثر من عقد قامت المستوطنة بتكريم فريدمان في حفل غداء بمطعم في نيويورك، حيث قام ترامب يومها بتقديم تبرعه”.
ويقول كاتس: ”لو كنت أعرف أنه سينتخب رئيساً للولايات المتحدة لكنت احتفظت بالشيك”، وقال: “إن فريدمان شكل أخاً لترامب فصداقتهما عمرها 40 عاماً”.
ورحب مستوطنون كثر بترشيح فريدمان ليكون سفيراً أمريكياً في “إسرائيل”، خصوصاً المستوطنين في الضفة، لكن ذلك ولد انتقادات حادة بسبب تأييد فريدمان الصارخ للمستوطنات، والتي قالت عنها إدارة أوباما مراراً أنها العقبة الرئيسية في وجه تحقيق السلام بين الفلسطينيين و”الاسرائيليين”.

ونشرت صحيفة “الجيروساليم بوست” مقالاً يوم الأحد، قدم نموذجاً ضريبياً يعود إلى عام 2003 من مؤسسة ترامب، من ضمن قائمتها يوجد مبلغ عشرة آلاف دولار كمنحة للجمعية الأمريكية لأصدقاء بيت آيل.

كما أظهر موقع الجمعية أن “الدعم المالي للمستوطنة يأتي من عائلة جيرد كوشنر، وصهر ترامب، وأن والدي كوشنر هما من مؤسسي صندوق الدعم ومن مجلس أمنائه”.

وانشئت مستوطنة بيت آيل عام 1977 على رأس جبل شمال رام الله ويعيش اليوم فيها 1300 عائلة، وعدا عن المدرسة الدينية، فالمستوطنين فيها ينخرطون في كلية شبه عسكرية كما أنها تستضيف أكثر القنوات الإعلامية “الاسرائيلية” تطرفاً وهي القناة “السابعة”.

المحاور