يوماً بعد آخر، تلقي أروقة السياسة بظلالها على مناطق الصراع في سورية، ولاسيما مع توقيع اتفاق “خفض التوتر” الذي كان قد شمل منطقتين فقط، ليأتي اليوم ويعلن دخول شمال مدينة حمص إلى حيز الاتفاق.

جاء الإعلان المذكور على لسان المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الروسية، اللواء إيغور كوناشينكوف، الذي كان قد عقد محادثات في العاصمة المصرية القاهرة مع ممثلي المعارضة حول إنشاء منطقة ثالثة لخفض التوتر في سورية.

وأضاف كوناشينكوف أن وقف إطلاق النار شمال حمص سيدخل حيز التنفيذ ابتداء من الساعة 12:00 ظهر اليوم الخميس، موضحاً أن هذه منطقة الشمال المذكورة تضم 84 بلدة يقطنها أكثر من 147 ألف نسمة.

ناشطون موالون ومعارضون غردوا عبر صفحاتهم في مواقع التواصل الاجتماعي مرحبين بالاتفاق المذكور، معربين عن تفاؤلهم وأملهم بأن يتم إنشاء منطقة رابعة وخمسة، تشمل كافة الأراضي السورية.

مصادر أهلية بينت أن بعض سكان الريف الشمالي لمدينة حمص عمدوا إلى إطلاق أعيرة نارية، تعبيراً عن فرحهم بالقرار المذكور، داعين إلى إنشاء المزيد من مناطق “خفض التوتر”.

يذكر أن توقيع اتفاق إنشاء مناطق خفض التوتر أُعلن منذ نحو شهرين بموافقة كل من الحكومة السورية والمعارضة، بعد مشاورات حثيثة أجريت في العاصمة الكازاخية أستانة برعاية تركية روسية.