أشادت وزارة الدفاع بأهمية الانجاز الأخير للجيش السوري والذي تمثل بفرض سيطرته على 36 بلدة وقرية ومرتفعات استراتيجية بريف حلب الشرقي بعد معارك عنيفة مع مسلحي “داعش”.

وجاء في بيان صادر عن القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة: “بدأت وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الرديفة والحلفاء عملية عسكرية واسعة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي شمال شرق حلب وتمكنت خلال عشرين يوماً من تحرير أكثر من /32/ بلدة ومزرعة بمساحة إجمالية بحدود /250/ كم2 وبجبهة تصل إلى /25/كم وعمق حتى /16/ كم والسيطرة على أوتستراد حلب ــ الباب بطول /16/كم، ونجحت في اقتحام أعقد التحصينات وإبطال وتفكيك مئات المفخخات والعبوات الناسفة وتدمير عشرات الأنفاق التي أقامها تنظيم “داعش” الإرهابي في المنطقة وتكبيده خسائر كبيرة في العتاد والعديد”.

تأتي أهمية هذا الإنجاز من كونه يوسع دائرة الأمان حول مدينة حلب ويشكل منطلقاً لتطوير العمليات العسكرية في مواجهة تنظيم “داعش” وتوسيع مناطق سيطرة الجيش السوري في ريف حلب، والتحكم بطرق المواصلات التي تربط المنطقة الشمالية بالمنطقة الشرقية.

وجددت القيادة العامة للجيش عهدها لأبناء شعبنا على متابعة تنفيذ مهامها الوطنية في محاربة الإرهاب, تؤكد التزامها بالقيام بواجباتها الدستورية في حماية المدنيين والحفاظ على وحدة أراضي الجمهورية العربية السورية.

أما القرى والبلدات التي أحكم السيطرة عليها الجيش السوري في ريف حلب الشرقي وعددها 36 فهي التالية:

قطر، تل قطر الاستراتيجي، إعبد، صفة، عفرين الباب، شامر، برلهين، رسم العالم، رسم بكار، المشرفة، درعيّة، منطار، خان حفيرة، وريده، صوران، طنبور، مرّان، الجديده، أم العمد الباب، الحسامية، سربس، تل رحال، خربشة، سرجة صغيرة، سرجة كبيرة، تل التركس، سليمة، المديونة، مزارع المديونة، دير قاق، السمّاوية، طومان، عين الجحش، البريج، الشيخ دن ورسم السرحان.

المصدر: وزارة الدفاع