أصدرت غرفة عمليات حلفاء سورية بياناً حول استهداف الصواريخ الإسرائيلة محطة طائرات مسيرة في مطار التيفور بريف حمص.

حيث جاء في البيان: “انطلقت صباح اليوم طائراتنا المسيرة من مطار التيفور ولكن باتجاه البادية السورية في مهمة اعتيادية لكشف بقايا مسلحي “داعش” وتدميرهم”، وفي الوقت ذاته استهدفت الطائرات الإسرائيلية محطة طائرات مسيرة في مطار التيفور وحين استهداف المحطة كانت لاتزال طائراتنا فوق مدينة السخنة باتجاه البادية.

وأكد البيان أن ما قاله العدو الإسرائيلي أنهم هم كانوا المستهدفين وأن الطائرة دخلت المجال الجوي لفلسطين المحتلة هو كذب وافتراء وتضليل، ويعلم الكيان تماماً أنه فنياً يمكن للرادارات تحديد حركة الطائرات وهم يعلمون أنهم كاذبون في ادعاءاتهم.

وأشار البيان إلى دور الكيان الصهيوني ومعه الاحتلال الأميركي في سورية ودورهم في دعم التنظيمات المسلحة والذي لازال مستمراً.

كما تابع: “الدليل لدينا واضح حيث لايزال الاحتلال الأميركي يعمل على تأمين حاجات “داعش”، وهم ينقلون المسلحين من شرق النهر لتدريبهم في التنف وفِي بعض قواعدهم المشبوهة في العراق ثم إدخالهم مجدداً إلى سورية لاستهداف نقاط ومواقع الجيش السوري”.

وشدد البيان على أن “هذا العمل الإرهابي الذي قام به الكيان الصهيوني من الآن وصاعداً لن يتم السكوت عنه وسيشهدون رداً قاسياً وجدياً”.

وقال قائد غرفة عمليات حلفاء سورية: “إن منظومة الطائرات المسيرة التي نملكها كان لها دور كبير في تطهير المنطقة الشرقية من تنظيم داعش”

الجدير بالذكر أن هذه الطائرات المسيرة ومنذ بداية الأزمة في سورية كان عملها هو جمع المعلومات في مواجهة المنظمات المسلحة وعلى رأسها تنظيم “داعش”.