صرح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بأن المجموعات في الغوطة الشرقية يطلقون حوالي 50 -80 قذيفة على دمشق بشكل يومي وتتعرض له مناطق عديدة بما فيها منطقة السفارة الروسية في العاصمة.

وقال بوتين عقب المباحثات مع المستشار النمساوي: “للأسف تتواجد في الغوطة الشرقية العديد من القوى المتطرفة، وممثلي مجموعة كاملة من التنظيمات الإرهابية مدرجة على القائمة الأممية للإرهاب”.

وتابع: “كما هو معلوم، فإن القرار الأممي ينص على أن محاربة التنظيمات الإرهابية لن تتوقف.. من هناك يتم شن قصف متواصل، وفي بعض الأيام يصل عدد الضربات الصاروخية والقذائف لـ 80 صاروخ وقذيفة، وتسقط القذائف بما في ذلك على محيط السفارة الروسية والبعثة التجارية”.

وأشار بوتين، إلى أن آفاق تسوية المشاكل في سورية تعتمد على رغبة أطراف النزاع بحل جميع المسائل ذات الصلة.

وقال: “الوضع صعب، وآفاق التسوية بين الأطراف المتنازعة تعتمد على الرغبة الداخلية لتحقيق التسوية، والحفاظ على وحدة أراضي وسيادة الدولة، كل شيء يعتمد على ذلك”.

وأضاف “إذا بذلنا جميعاً جهوداً من أجل تطبيع الوضع في البلاد وفي الغوطة الشرقية، سننجح”.

 كما كشف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن روسيا تمكنت من إجلاء مجموعة كبيرة من المدنيين من منطقة الغوطة الشرقية التي تُسيطر عليها المجموعات المسلحة في سورية، مشيراً إلى أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ساعد في التوصل إلى عملية الإجلاء، ولم يذكر بوتين متى تمكن المدنيون من المغادرة.

وأضاف في نفس المؤتمر الصحافي، أن جماعات “المعارضة المسلحة” تستخدم الغوطة الشرقية قاعدة لقصف المناطق الأخرى، مشيراً إلى أن هناك منظمات إرهابية عديدة داخل الغوطة الشرقية المحاصرة.