اختتمت الجولة الثالثة من محادثات “أستانة 3” الخاصة بالأزمة السورية اليوم، في العاصمة الكازاخية، بالاتفاق على تشكيل لجنة ثلاثية تضم كلاً من روسيا وتركيا وإيران لمراقبة الهدنة.

وناقشت وفود الدول الضامنة الثلاث سبل تعاونها لوضع حد للأزمة، و تنفيذ نظام وقف إطلاق النار، الذي تم التوصل إليه منذ اجتماع أستانة السابق في 16 شباط الماضي.

ومن أهم بنود البيان الختامي التي خلص إليها اجتماع أستانة 3:

– رحبوا بإعلان إيران لتصبح شريكاً ثالثاً ضامنا لنظام وقف إطلاق النار.
– أعادوا تأكيد التزامهم بتعزيز و تقوية نظام وقف إطلاق النار.
– تبادلوا المعلومات حول تقارير انتهاك وقف إطلاق النار، و أكدوا على ضرورة خفض مستوى الخروقات عبر رفع فعالية آلية المراقبة الثلاثية.
-شددوا على الحاجة الملحة لتحسين الظروف الميدانية على الأرض عبر تنفيذ أقوى لنظام وقف إطلاق النار.
– استمرار المداولات لتبني الوثائق الإضافية في نهاية المطاف.

-شددوا على أهمية الدور الأساسي لاجتماع أستانة من ناحية إستكمال و تسهيل مسار جنيف.
-رحبوا بإستئناف مباحثات جنيف التي تم تسهيلها بوقف العمليات العدائية في سوريا بفضل دخول نظام وقف إطلاق النار منذ ديسمبر 30 2016 حيز التنفيذ، و بعد نتائج إجتماع أستانة السابق، و تحديداً بالخصوص تشكيل آلية مراقبة وقف إطلاق النار ثلاثية، المبنية على أساس ترابط بين مساري جنيف و أستانة، و عبروا عن دعمهم لاستئناف المباحثات في جنيف في 23 آذار  2017 .
-أكدوا على مواصلة اجتماعاتهم الثلاثية على مستوى الخبراء و على أعلى المستويات كذلك، و مشاركة الحكومة السورية و المجموعات المسلحة، و جهات أخرى كمراقبين يمكن دعوتهم لهذه الإجتماعات.
-تقرر عقد الاجتماع القادم على أعلى مستوى خلال أيار 3-4 2017، في طهران.
-عبروا عن امتنانهم لرئيس جمهورية كازاخستان، نور سلطان نزارباييف، و للسلطات الكازاخية لاستضافتهم للقاء.

إضافة إلى أن الأطراف الضامنة اتفقت أيضاً على السعي إلى حماية الآثار والمعالم التاريخية الموجودة في سورية، والمسجلة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي.

وكانت الخارجية الروسية قالت في 16 شباط الماضي، في ختام اجتماع “أستانة 2” :إنه جرى الاتفاق بين روسيا وإيران وتركيا على إنشاء آلية حازمة لمراقبة وقف إطلاق النار، لكن المحادثات انتهت حينها دون صدور بيان ختامي.

المصدر: وكالات