جمع لقاء عقد منذ يومين بعيداً عن أضواء الإعلام في قاعدة حميميم ممثلين عن عدد من أحزاب وحدات الحماية الشعبية وممثلين عن الحكومة السورية برعاية روسية.

وقال أحد المشاركين ضمن وفد الوحدات لـ RT إن “اللقاء تمحور حول الحل السياسي للأزمة السورية، وتطرق لموضوع حقوق الأكراد ومطالبهم”، وعبّر عن الأسف لعدم التوصل إلى نتيجة، محافظاً على التفاؤل لأن الحوار بحد ذاته أمر إيجابي بانتظار أن “يدرك الجميع أننا بمرحلة مصيرية تتطلب من الجميع تقديم بعض التنازلات لإنجاح الحوار”.

وأعرب المشارك الذي فضل عدم الكشف عن اسمه عن تمنيه “عدم البقاء بنفس الدوامة التي لا يعترف بها السوري بالسوري الآخر، حان أوان إيجاد صيغة جامعة توحد كل السوريين وتعترف بوجود وتضحيات كل السوريين”.

وأضاف “على أمل أن يواصل الوسيط الروسي مشكوراً جهوده طالما أن الجميع مجمع على أن الحل السياسي هو الحل الوحيد والشرعي”، وكشف أنه لم يجر تحديد موعد لقاء جديد، مضيفاً “نراهن على الوسيط الروسي وقدرته على إنجاح الحوار وإنضاج الحلول”.

ورفض الخوض في تفاصيل المحادثات التي جرت خلال اللقاء مكتفياً بالقول “دار الحديث عن سائر المكونات ضمن سورية موحدة، كما طرحنا موضوع التهديد التركي والأطماع التركية في المدن والقرى السورية”.

المحاور