استقالت الأمينة التنفيذية لمنظمة “الأسكوا”، ريما خلف، بعد أن طلب منها الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريس، سحب تقرير للمنظمة يدين “إسرائيل”.

وفي مؤتمر صحفي صرحت الأمينة التنفيذية للمنظمة أنه: “كان لافتاً ممارسات “إسرائيل” وجرائمها ضد الإنسانية في فلسطين والمنطقة، وكان التقرير يجزم بأن لا يمكن نجاح حل الدولتين الا بتفكيك جدار الفصل العنصري في فلسطين”.

وأوضحت خلف بأن “الدول الأعضاء في الأسكوا طلبت إعداد تقرير عن ممارسة الاضطهاد التي تمارسها “إسرائيل” ضد الفلسطينيين، وهو التقرير الذي فضح “إسرائيل” وسياسة الأبارتهيد التي تمارسها، ويؤكد أنها أسست نظاماً عنصرياً، وكتبه باحثان بطلب من الأسكوا، وليس خافياً ما يتعرض له الأمين العام للأمم المتحدة من ضغوط وتهديدات لسحب التقرير حول إسرائيل”.

وبينت أن الأمين العام للأمم المتحدة طلب منا خلال شهرين سحب تقريرين بسبب الضغوط عليه، وأنها لا تقبل الخضوع لهذه الضغوط، وتؤمن بالقيم السامية للأمم المتحدة”، مشيرةً إلى أن غوتيريس قبل استقالتها بعد ظهر اليوم.

وتابعت قائلة: “استقالتي لا تهدف للضغط على الأمين العام للأمم المتحدة، فجرائم الأبارتهيد التي ترتكبها “إسرائيل” لا تقل فظاعة عن جرائم الإبادة”.

الجدير بالذكر أن الأمين العام الجديد للأمم المتحدة استلم منصبه رسمياً خلفاً لـ”بان كي مون” في كانون الثاني من عام 2016

المحاور