عمدت القوات التركية الموجودة في حلب إلى افتتاح أول مدينة صناعية بمنطقة الباب التي سيطرت عليها مجموعات مسلحة مدعومة تركياً في عملية “درع الفرات” بريف المحافظة.

وبحسب ما نشرته وكالة “الأناضول”، اعترف رئيس مجلس الإدارة المحلية لمنطقة الباب، جمال أحمد عثمان، بأن “القوات التركية في حلب عمدت لاستثمار المدينة الصناعية التي تبعد نحو 5 كلم من مركز مدينة الباب، والتي تعد أكبر تجمع صناعي على مستوى الباب ومنطقة درع الفرات”.

وزعم عثمان أن إعادة بناء المدينة الصناعية التي تبلغ مساحتها نحو 561 ألف متر مربع، سيساهم في تنشيط الحياة التجارية، وتحقيق النمو الاقتصادي في منطقة الباب.

ومن الجدير ذكره أن المدينة الصناعية التي تتواجد فيها قوات تركية بشكل غير شرعي تتوافر فيها خدمات البنى التحتية، ووحدة معالجة الصرف الصحي، وشبكة مياه كبريتية.

من جهة أخرى، يذكر أن العدوان التركي يشن عملية عسكرية تحت مسمى “غصن الزيتون” منذ 20 كانون الثاني ضد “الوحدات الكردية” في عفرين.