تستمر طائرات “التحالف الدولي” المتعلق بعبارة “محاربة تنظيم داعش في الرقة” باستهداف البنى التحتية لكل من مدينتي الرقة ودير الزور من خلال غاراته مخطئة الإحداثيات، ولا سيما الجسور الواصلة بين المدينتين.

حيث ركزت طائرات “التحالف” خلال الفترة الماضية على استكمال ما بدأته في ريف دير الزور الشرقي من تدمير للجسور على نهر الفرات لفصل منطقة “الجزيرة” عن منطقة “الشامية” بزعم تشتيت قوة “داعش” وتسهيل المهمة أمام “قوات سورية الديمقراطية” للدخول إلى المدينة التي تشكّل الثقل الرئيسي للتنظيم في سورية.

إذ دمر “التحالف” في وقت سابق سبعة جسور تربط منطقتي “الجزيرة” ب”الشامية”، كان آخرها جسر السياسية في قلب مدينة دير الزور، وقبلها دمر جسري الصور ومركدا على نهر الخابور الواقعين ضمن الحدود الإدارية لمحافظة الحسكة.

كما دمر “التحالف الدولي” كافة جسور مدينة الرقة وآخرها جسر المغلة – بعد تدمير جسري الرقة الجديد والقديم – وهو آخر جسر يربط بين منطقة الجزيرة والشامية.

وكالة أنباء آسيا نقلت عن مصدر فب الرقة قوله: “إن التحالف دمر حتى العبّارات الموجودة على الطرقات الرئيسية وضمن القرى، علماً أن العبّارات تستخدم لتصريف مياه الفيضانات، وهي بعيدة عن نهر الفرات، كما حصل في منطقة “شعيب الذكر” و”الكرامة ” وعدد كبير من الجسور”.

وأمام واقع الحصار الذي يعمل “التحالف” على تنفيذه بغية عزل الرقة بشكل كامل، تمهيداً لاقتراب “قوات سورية الديمقراطية” من محيط المدينة، فرّ عدد من عناصر “داعش” من المنطقة إلى جهة غير معلومة، فيما ذكرت تنسيقيات المسلحين أن وجهة التنظيم كانت دير الزور.

المحاور