أفاد محللون سياسيون بأن سيطرة الجيش السوري على الغوطة الشرقية، تشكل صفارة الانطلاق للتوجه جنوباً وتركيز العمليات القتالية على درعا.

وبحسب قناة “العالم”، قال المحللون: “بعد استعادة سيطرة الجيش السوري على منطقة الغوطة الشرقية وبشكل كامل، وتأمين مدينة دمشق من القذائف، هنالك وحدات عسكرية لا يستهان بها، تنتظر صفارة الانطلاق نحو درعا، في وقت تبدو استعادة محافظة ادلب (شمال غرب) في الوقت الراهن مهمة أكثر تعقيداً”، حسب قولهم.

ويقول مدير مركز دمشق للدراسات الاستراتيجية بسام أبو عبد الله لوكالة فرانس برس “تحرير الغوطة الشرقية يعني ازالة التهديد الأمني والعسكري عن دمشق”، مضيفاً: “بعد الغوطة، التقديرات تتجه نحو الجنوب، جنوب البلاد، لا بد من الانتهاء من موضوع محافظة درعا”.

كما ذكر المحلل المواكب للشأن السوري جوليان تيرون أن “تأمين العاصمة سيكون بمثابة رصيد جديد يبني عليه للاستفادة من بناء القدرات على جبهات أخرى بينها درعا”.

الجدير بالذكر أن الجيش السوري أعلن مساء السبت سيطرته بالكامل على الغوطة الشرقية التي شكلت طيلة سنوات الحرب المعقل الأبرز للجماعات المسلحة بريف دمشق.