انشق عضو بارز في “الائتلاف المعارض”، وعاد إلى العاصمة دمشق لينضم إلى صفوف “هيئة العمل الوطني الديمقراطي” المعارض.

ورحبت “الهيئة” اليوم الأحد، بعودة محمد بسام الملك، لـ”حضن الوطن” عبر ورقة مكتوبة بخط اليد وأخرى مطبوعة تم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي.

بيان الانشقاق
بيان الانشقاق

محمد بسام الملك، التاجر الدمشقي وعضو غرفة تجارة دمشق سابقاً وممثل الكتلة الوطنية الديمقراطية السورية في الهيئة العامة لـ”الائتلاف”، الذي انضم له قبل سنوات وأعلن معارضته للحكومة السورية، قرر الانشقاق عن الائتلاف والعودة إلى دمشق بعد ما أسس شركات في تركيا التي كان يقيم فيها كغيره من سائر أعضاء “الائتلاف”.

وقال الملك في بيان انشقاقه: “إلى أهلنا في سورية الحبيبة.. بعد 7 سنوات من إقامتي خارج القطر علمت حجم التآمر الخليجي والأمريكي والغربي والذي يهدف إلى تقسيم سورية وتدمير الجيش العربي السوري لخدمة المشروع الأمريكي الصهيوني، أعلن التزامي بوحدة سورية أرضاً وشعباً وأرفض كل المشاريع التقسيمية من فيدرالية وإدارة ذاتية والتمسك بسيادة الدولة السورية على كامل الأرض السورية ودعم الجيش العربي السوري بمواجهة الإرهاب والمجموعات الإرهابية”.

كما أعلن أيضاً في بيانه انسحابه من “الائتلاف” والعودة للوطن والتزامه بـ”الهيئة” وبالبرنامج السياسي والنظام الداخلي.