فتحت اليوم أولى صفحات الاتفاق الذي وُقع بعد رضوخ تنظيم “داعش” لخيار الجيش السوري والمقاومة اللبنانية، بانسحاب من تبقى من مسلحي التنظيم في ريف القلمون الغربي إلى محافظة دير الزور.

في ضوء ذلك، دخلت صباح اليوم 11 سيارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر السوري من معبر الشيخ علي-الروميات، إلى المربع الذي يتواجد فيه مسلحو “داعش” في جرود القلمون الغربي، بغية نقل 25 جريحاً من التنظيم إلى النقطة التي من المفترض أن ينطلقون منها إلى دير الزور.

ومن المرجح أن ينتهي تنفيذ هذه المرحلة مع نهاية هذا الأسبوع، إذ سيتم نقل المسلحين تباعاً، يوم بعد آخر، مع الإشارة إلى أن بنود الاتفاق تقضي بمنع مسلحي التنظيم من إخراج أي سلاح معهم.

ناشطون وإعلاميون كانوا في مكان الحدث لتغطية مجريات الاتفاق، قالوا عبر صفحاتهم إن تنظيم “داعش” عمد إلى إحرق كافة مقراته وراياته قبل خروجه، فضلاً عن تدميره لعدد من السيارات والعربات التابعة له.

تجدر الإشارة إلى أن السلطات السورية أبرمت على مدى سنوات الحرب السابقة عشرات الاتفاقيات القاضية بخروج الفصائل المسلحة، إلا أن الخطوة المذكورة أعلاه تعتبر الأولى من نوعها، إذ لم يتم سابقاً إبرام أي اتفاق مع تنظيم “داعش”.

الحافلات التي ستقل مسلحي “داعش”
الحافلات التي ستقل مسلحي “داعش”