أعلنت “هيئة تحرير الشام” عن نيتها إقامة معسكر تدريبي لها في الجنوب السوري، وسط ما أسمته “الحملات المتوالية على المسلمين والمؤامرات العالمية على أهل السلام”.
ووجهت “الهيئة” دعوة إلى الالتحاق بالمعسكر داعيةً من يرغب بذلك إلى الذهاب إلى أقرب مقر لها في درعا أو القنيطرة لتسجيل اسمه.
وأشارت تنسيقيات المسلحين إلى أنَّ هذا المعسكر يُعدُّ الثاني من نوعه الذي أعلنت عنه “هيئة تحرير الشام” في الجنوب السوري.

وصرّحت “الهيئة” في إعلان وزعته على أبواب المساجد والشوارع بدرعا و القنيطرة: “في ظل الحملات المتوالية على المسلمين، والمؤامرات العالمية على أهل الإسلام والطعنات المتتالية من قرن غلاة العصر، فإننا في تحرير الشام (جبهه النصرة) ندعو المسلمين للالتحاق بالمعسكر الشرعي والعسكري للدفاع عن أعراض المسلمين والدفاع عن دين الله فسارع للالتحاق بالركب لتنال جزاء الجهاد في سبيل الله”، حسب تعبيرهم.

من جانبها ذكرت صحيفة “هابير_ترك” التركية، عزم السلطات التركية اتخاذ مجموعة من الإجراءات اللازمة منعاً لوقوع أي كارثة إنسانية في محافظة إدلب، في حال تعرضت لهجمات من طائرات “التحالف الأمريكي”، وبهذا تكون حكومة أردوغان قد قرّرت حماية المسلحين في إدلب من قبيل “جبهة النصرة”.

الجدير بالذكر أن أنقرة قدّمت دعماً كبيراً لمجموعات مسلحة في سورية، إلا أن الأحوال تغيرت في الآونة الأخيرة بعد نقل غالبية هذه المجموعات إلى الشمال السوري (إدلب).