أدى تدمير الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية في اليمن إضافة إلى منع السعوديين الشعب اليمني من الوصول إلى المياه الصالحة للشرب وهدمهم شبكات المياه في البلاد إلى تفشي كثيرٍ من الأمراض والأوبئة القاتلة بين اليمنين.

لقد مر أكثر من عامين على بدء الحملة العسكرية للتحالف السعودي على الشعب اليمني، حيث أراق القصف الجوي لطائرات التحالف دماء الآلاف من الأطفال والنساء والمدنيين العزل في اليمن.

ومع الأسف الشديد، فخلال العامين الماضيين وفي ظل الدعم الأمريكي الشامل لهذه المجزرة وصمت منظمات حقوق الإنسان، شن العدوان السعودي العديد من الضربات التي أدت إلى تدمير قسمٍ كبير من البنية التحتية وشبكات المياه والصرف الصحي، وبذلك أصبح الوضع الصحي والعلاجي والدوائي في اليمن في حالة يرثى لها.

أدى تعطل شبكات المياه الصالحة للشرب نتيجة لقصف التحالف السعودي، بالإضافة إلى تدمير الكثير من المستشفيات والمراكز الصحية إلى تفشي الأوبئة القاتلة بين اليمنيين.

ومن بين هذه الأوبئة مرض الكوليرا الذي انتشر في الفترة الأخيرة بين اليمنيين كانتشار النار في الهشيم، فبات الشعب اليمين اليوم يواجه إضافة إلى القتل الوحشي اليومي مرض الكوليرا الخطير الذي انتشر انتشاراً كبيرا.

وللحد من الانتشار الواسع لوباء الكوليرا القاتل بين اليمنيين، قام بعض الأطباء بنشر طرق تقليدية للعلاج والحد من توسع الكوليرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد أعدت شبكة “تسنيم” الإيرانية شريطاً مصوراً قصيراً بقوم فيه أحد الأطباء الإيرانيين المتخصصين في الطب التقليدي بشرح طرق بسيطة لمواجهة مرض الكوليرا.

يوضخ الدكتور “حسن أكبري” الأخصائي في علم الأمراض، والبروفسور في جامعة شهيد بهشتي، هو باحث واستاذ للطب التقليدي في إيران، في هذا الشريط المصور طرق المعالجة والحد من انتشار مرض الكوليرا.