شنَّ سلاحا الجو  السوري والروسي ليل الاثنين8 آب، عدة غارات استهدفت مقار تابعة لتنظيم “جيش الفتح”، والذي يقوده الإرهابي السعودي “عبدالله المحيسني” في إدلب، ما أسفر عن تدمير عدد من المقار ونسف عدد آخر من مستودعات الذخيرة في المدينة.

وأفادت مصادر إعلامية، أن طائرات تابعة لسلاحي الجو السوري – الروسي، استهدفت بسلسلة غارات عدد من المواقع التي يتخذها المقاتلين “الإيغور”  و”التركستانيين” مقاراً لهم ولعائلاتهم التي استقدموها معهم في “رحلتهم الجهادية” إلى سورية، ما أدى إلى نسفها عن بكرة أبيها.

كما استهدفت الطائرات مواقع يتخذها تنظيم “جيش الفتح” مراكزاً لتخزين أطنان الذخائر والأسلحة التي أرسلتها له كلاً من السعودية وقطر وتركيا، إضافةً إلى أسلحة وذخائر وقذائف أمريكية تم إدخالها له قبل عشرة أيام تمهيداً لما أسماها “ملحمة حلب الكبرى”، والتي هدفت للسيطرة على خاصرة حلب الجنوبية الغربية، وفك الطوق الذي فرضه الجيش السوري على مسلحي “جيش فتح الشام” و”حركة نور الدين الزنكي” في الأحياء الشرقية لمدينة حلب، دون تحقيق الهدف من “الملحمة المزعومة” والتي شارك فيها أكثر من 28 فصيل إرهابي تم تجميعهم من إدلب واللاذقية وشمال حماة، إضافة إلى مقاتلين “أجانب” اقتصرت مهمتهم على تنفيذ العمليات الخاطفة والانسحاب فوراً من مكان الاشتباك خوفاً من كشف هويتهم أو وقوعهم بالأسر بيد الجيش السوري.

يشار إلى أنه حتى اللحظة لم تتضح الخسائر التي مني بها تنظيم “جيش الفتح” في إدلب جراء الغارات التي وصفت بالكثيفة، فيما ذكرت مصادر إعلامية أن الضربة الكبرى التي وجهها سلاحي الجو السوري – الروسي، استهدفت معمل الكونسرة في إدلب، ما يدل على أنه كان مركزاً استراتيجياً للتنظيم لتخزين الأسلحة والذخائر فيه، كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً، تبيّن الحجم الكبير للاستهدافات الجوية وحجم الخسائر الكبيرة التي منيت بها المحموعات المسلحة في المدينة.

المحاور

استهداف مقار "جيش الفتح"
استهداف مقار “جيش الفتح”
استهداف مقار "جيش الفتح"
استهداف مقار “جيش الفتح”