نشر ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً لبعض الفبركات التي تندرج تحت إطار التضليل الإعلامي في تغطية الأحداث في حلب.

وفند الناشطون الصور وشرحوا حيقتها ومكان التقاطها الأصلي، وفي ما يلي بعض:

صورة تم نشرها على أن هذه المرأة تم قتلها في حلب من قبل الجيش السوري ولكنها في الحقيقة هي صورة فتاة قتلت على أيدي القوات التركية في مناطق “الأشايس”.

وهذه الصورة نشرت على أنها في حلب حيث تضرم قوات الجيش السوري النار في منزل أحد المدنيين في حلب، أما في الحقيقة فهي تعود لنشوب حريق نتيجة تسرب الغاز في مدينة أسيوط بمصر.

وانتشرت هذه الصورة على مواقع التواصل الإجتماعي على أنها إعدامات ميدانية قام بها الجيش السوري في حلب، ولكن الصورة تعود لقبل عامين لمجزرة ارتكبتها “داعش” بحق أهالي تل حميس في الحسكة .

 

 

وهذه الصورة نشرها مذيع قناة الجزيرة أحمد زيدان لإعدامات قام بها مسلحون في العراق عام 2014 على أنها إعدامات جماعية في حلب.

كما نشر زيدان صورة للدمار الذي لحق بلبنان اثر العدوان “الإسرائيلي” وحرب الـ 33 يوم عام 2006، زاعما بأنها صورة من الدمار الذي ألحقه الجيش السوري بحلب.

المحاور