يعتبر مطار أبو الضهور العسكري أحد القواعد العسكرية المهمة للجيش السوري في الشمال السوري، وثاني أكبر قاعدة بعد مطار تفتناز العسكري، ويمتد على مساحة تقدر بـ 16 كيلومتراً مربعاً في ريف ادلب الجنوبي الشرقي.

في العام 2012، حاصرت الجماعات المسلحة المطار، قبل أن تستولي عليه في أيلول من العام 2015، مستغلة اشتداد عاصفة رملية ضربت المنطقة في حينها.

للمطار موقع جغرافي هام، يتوسط ثلاث محافظات سورية، هي حماة، وحلب، بالإضافة إلى إدلب، كما يعتبر مدخلاً إلى البادية من جهة الشرق.
وتتيح السيطرة على مطار أبو الظهور، توسيع منطقة الأمان حول محافظة حماة، وحماية مدينة حلب من جهة الجنوب، كما يبعد عن مدينة سراقب المعقل الهام للمسلحين في الريف الإدلبي حوالي 23 كلم، وبالتالي إمكانية فتح الطريق وفك الحصار عن الفوعة وكفريا.

ويبعد المطار عن نقاط سيطرة الجيش السوري في ريف حلب الجنوبي 17 كلم، فيما تشير كل المعطيات إلى أن ما بعد مطار أبو الظهور، كل الاحتمالات مفتوحة أمام الجيش السوري.

الجيش السوري في ادلب