عزز الجيش السوري وجوده العسكري بالقرب من المنطقة الفاصلة في الجولان السوري المحتل بـ صواريخ دفاع جوي جديدة من طراز “بانتسير S1”.

وأفاد مركز الإعلام الحربي، “بأن تعزيز وحدات الدفاع الجوي تمّ بأنظمة صواريخ مضادة للطائرات “بانتسير S1″ على الخط الفاصل مع الجولان المحتل جنوب سورية”.

جاء ذلك بالتزامن مع قرب بدء معركة كبرى يحشد لها الجيش السوري في الجنوب بدرعا والقنيطرة ضد الوجود المسلح بعد أن أكمل فرض سيطرته على كامل محيط دمشق والغوطتين.

وفي وقت سابق، أشار نشطاء إلى أن معركة درعا وقربها من الأراضي المحتلة جعل الحكومة تستقدم قوة من منصات صورايخ مضادة للطائرات وصواريخ دفاع جوي، تحسباً لأي هجوم “إسرائيلي” مباغت قد يعيق تقدم الجيش السوري لتحرير الجنوب من المظاهر المسلحة.

وبحسب صحيفة “ناشيونال انترست” الأمريكية فإن منظومة “بانتسير – إس” نظام دفاع جوي روسي لامثيل له في العالم وتم تصميمه لصد هجمات مكثفة بمختلف الصواريخ والطائرات دون طيار، والنظام مجهز بمدفعين 30 ملم، قادرة على إطلاق 40 طلقة في الثانية الواحدة.

كما أن “بانتسير-اس” الاسم الرمزي لدى الناتو ( SA-22 Greyhoud) ، الذي تستخدمه روسيا في سورية، يعتبر وريث نظامي الدفاع الجوي “شيلكا” و”تونغوسكا”.

 

إذ يُعد هذا النظام الروسي مصمماً لحماية المنشآت المدنية والعسكرية وهو قادر على مجابهة كافة التهديدات المعادية سواء كانت طائرات مقاتلة أو مروحيات أو طائرات بدون طيار أو صواريخ كروز كما يمكنه تدمير الأهداف البرية و البحرية ذات الدروع الخفيفة وذلك على مدى يصل إلى 20 كيلو متر وارتفاع حتى 15 كيلو متر.

ويحتل كيان الاحتلال الإسرائيلي منذ حرب 1967 حوالي 1200 كيلومتر مربع من هضبة الجولان، وأعلنت ضمها إليها في 1981، في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي، بينما لا تزال حوالي 510 كيلومترات مربعة تحت السيادة السورية.