استنكر الرأي العام الدولي التفجير في منطقة الراشدين بحلب، الذي استهدف الباصات التي تقل مدنيي اتفاق البلدات الأربع من أهالي بلدتي كفريا والفوعة.

ولم تتبنى أي جهة عملية التفجير، إلا أن مواقع التواصل الاجتماعي تناقلت بياناً لمسلحي “جيش الاسلام” يعترف بتنفيذه العملية، ليتم حذفه بعد دقائق على نشره في الصفحات الخاصة للمسلحين على مواقع التواصل الاجتماعي.

وكان اتفاق المدن الأربع “كفريا الفوعة- مضايا الزبداني” قد أشعل الخلافات بين الفصائل المسلحة بين مرحب ورافض له، كما ظهر من خلال تهديدات نشرها بعض قادة الفصائل عبر حساباتهم في تلغرام، بأنهم سيوقفون العملية بالتفجير إن لم يتم إيقافها فوراً وذلك قبل يوم واحد من وقوع التفجير، وكان آخرها تسجيل صوتي للمدعو “أبو محمود الفلسطيني” الذي هدد من خلاله بالدم لإيقاف الاتفاق إن لم يلغى فوراً.

كما حاول المسلحين اتهام الهلال الأحمر السوري بالهرب من موقع التفجير وعدم مساعدة المصابين والجرحى، بينما نشروا العديد من الصور للمسلحين وهم يسعفون أطفال كفريا والفوعة ليظهروا أنفسهم بـ “مظهر الإنسانية”، حيث نشروا صورة للهلال الأحمر السوري زاعمين أنهم يختبئون خلف الجدار مخافة حدوث انفجار آخر، بينما من يدقق بالصورة سيجد أن عناصر الهلال الأحمر يركضون باتجاه التفجير ليخرجوا من فتحة في الجدار ويسعفوا الجرحى كما هو واضح.

وبحسب موقع “الحدث نيوز” نقلاً عن مصادر ميدانية أن تحرير الشام أو النصرة منعت عناصر الهلال الأحمر من إسعاف الجرحى إلى مشافي الدولة السورية واشترطت عليهم إدخال خمس باصات تقل مسلحي مضايا والزبداني المتواجدين بأمان على الطرف الآخر في أماكن سيطرة الدولة السورية إلى مناطق سيطرة المسلحين وبالفعل هذا ما حدث.

يذكر أن سيارة مفخخة كانت قد استهدفت الباصات التي تقل مدنيي الفوعة وكفريا، بالقرب من محطة وقود في منطقة الراشدين بحلب، راح ضحيته أكثر من 100 شهيد أغلبهم من الأطفال.

المصدر: الحدث نيوز

فوعة 4 فوعة 2فوعة 3