أُصيب مدنيان جراء قصفِ العدوان التركي قريتي “مسكة وحمام” التابعتين لبلدة جنديرس في ريف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بالقذائف الصاروخية، كما استهدفت المدفعية التركية “تل قسطل جندو” التابعة لناحية “شران” في الريف نفسه، فيما استهدفت طائرات العدوان التركي، قرى وبلدات تابعة لناحية “راجو” الحدودية، بعدةِ غاراتٍ جوية ما أدّى لإصابة أحد المدنيين أيضاً.

وأعلنت مواقع كردية عن مقتل 24 مسلحاً من فصائل “الجيش الحر” المدعومة تركياً، بينهم عناصر من العدوان التركي، بنيران “الوحدات الكردية” خلال الإشتباكات الدائرة منذ صباح اليوم، في قرية “عمرا” التابعة لمنطقة “راجو” بريف مدينة عفرين في ريف حلب الشمالي الغربي

وأفشلت “الوحدات الكردية” هجوماً للعدوان التركي بالإشتراك مع فصائل “الجيش الحر” المدعومة منه، على قرية “قسطل جندو” التابعة لبلدة “شران” بريف مدينة عفرين بريف حلب الشمالي الغربي، بالتزامن مع وقوعِ اشتباكاتٍ عنيفة بين الطرفين عند أطراف قرية “حمام” الحدودية التابعة لبلدة جنديرس في الريف ذاته.

وبحسب وكالة “سبوتنيك”، “شهد اليوم الرابع من عملية “غصن الزيتون” مواصلة الضربات الجوية المكثفة للقوات التركية على مواقع وحدات حماية الشعب الكردية بالقرب من الحدود التركي”.

وأشار الموقع إلى أن الدبابات والمدفعية الموجود على الحدود بين عفرين السورية وكلس التركية تقصف مواقع “الأكراد” أيضاً.

في سياق متصل، لا تزال القوات التركية، بالتعاون مع فصائل “الجيش الحر”، تقصف مواقع “الوحدات الكردية” غرب إعزاز باستخدام المدافع والأسلحة الثقيلة، بينما ترد “الوحدات الكردية” بتوجيه ضربات على العسكريين الأتراك والفصائل المدعومة منهم “الجيش الحر”.

كما وتستمر القوات التركية بنقل المعدات العسكرية إلى منطقة عفرين من خلال معبر باب السلامة.

الجدير بالذكر أن فصيل “الجيش الحر” المدعوم تركياً بدأ أمس عملية برية تدخل في نطاق عملية “غصن الزيتون” من إعزاز باتجاه عفرين.