نشرت وزارة الدفاع الأمريكية “البنتاغون” التقرير السنوي للجيش الأميركي والذي عكس زيادة في معدل البلاغات بقضايا “اعتداءات جنسية”.

وبجسب الوزارة، تلقى الجيش الأمريكي عدداً قياسياً من البلاغات، عن “اعتداءات جنسية” العام الماضي، حيث وصفت الأمر بأنه “مؤشر على ثقة العسكريين في المنظومة”.

وخضعت الاعتداءات الجنسية وحوادث التحرش في الجيش الأميريكي للتدقيق، بعد الكشف عن فضيحة شملت تورط بعض أفراد مشاة البحرية في نشر صور لنساء عاريات من الجيش على الإنترنت، حيث بيّن الجيش الأمريكي أنه فتح تحقيقاً حينها، فيما ندد مشرعون كبار في الكونغرس بالانتهاكات.

ونقلت رويترز عن التقرير السنوي للجيش الأميركي، إن العسكريين أبلغوا عن 6172 حالة اعتداء جنسي، في 2016 مقابل 6082 حالة العام الماضي، ويمثل الرقم قفزة حادة عن عام 2012 عندما جرى الإبلاغ عن 3604حالات.

فيما شككت السناتور كريستين جيليبراند ببيان لها فيما إذا كان هناك تقدم حقيقي، وقالت: “الحقيقة هي أن آفة الاعتداء الجنسي في الجيش لا تزال موجودة”.

بيد أن التقرير أظهر أن ما نسبته 58 في المائة من الضحايا، تعرضوا لعمليات انتقامية لإبلاغهم عن وقائع الاعتداء الجنسي.

 

المحاور