رحبت ما تدعى بـ “الهيئة العليا للمفاوضات” بالهدنة جنوب سورية، متأملة أن يتم تطبيقها على كامل البلاد، بحسب ما زعموا.

وفي لقاء للصحفيين قال عضو وفد “الهيئة العليا للمفاوضات” إلى محادثات جنيف “يحيى العريضي”: إن “ما حدث في الجنوب نريده أن يتمدد لكامل الجغرافية السورية”.

كما ادعى “العريضي” بالقول: “إنه في حال جلب هذا الاتفاق سلاماً لجنوب سورية وعُمّم على كامل أنحاء سورية فإن ذلك سيكون جيداً”، مضيفاً: “شعرنا بأن لدى المجتمع الدولي جدية في التعامل مع الأزمة السورية بعد التوصل إلى اتفاق هدنة في جنوب سورية”، بحسب ما قال.

هذا وقد تمنى العريضي “أن ينعكس هذا الاتفاق إيجاباً على المحادثات السورية في جنيف”، على حد تعبيره.

 

المحاور