هدد مسؤول هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس، كل من يفكر بحل الحشد الشعبي بالموت.

حيث قال المهندس خلال كلمته في اجتماع الجمعية العامة لاتحاد الإذاعات والتلفزيونات بمدينة مشهد في إيران: “فليذهب للقبر كل من يحاول أن يتخطى حدود الحشد الشعبي”.

وأشار المهندس إلى أنه تم التقدم إلى شرق معبر الوليد بعد تسليمه لشرطة الحدود، وأنه تم تحقيق اتصال بين القوات العراقية والجيش السوري، مؤكداً أن الطريق بين بغداد ودمشق أصبح مؤمن وسالك.

ولفت مسؤول هيئة الحشد الشعبي إلى أن ما يهدد العراق بعد الموصل هو تقسيم العراق، وذلك بسبب القضايا التي يواجهها في الداخل.

وقال المهندس: “إننا سنمنع بكل ما أوتينا من قوة تقسيم العراق، وسيطرتنا على معبر الوليد أكبر دليل على معارضتنا للمشروع الأمريكي للسيطرة على الحدود السورية العراقية.

في سياق متصل، أفاد المهندس بأن الجيش الأمريكي يريد أن يعود للعراق وهو اليوم بتواجد بشكل بري في الرطبة، وإن الأمريكان يردون أن يؤمنون الحدود العراقية الأردنية، واصفاً هذا البلد “بالمدلل لديهم”، ومضيفاً أن هدفهم هو أخذ الحدود السورية من المثلث الحدودي نحو تركيا.

وأشار المهندس إلى أن “الأمريكان يريدون منع الحشد من دخول هذه الحدود وقد تفاجؤا بوصوله إليها”، ونزول الطائرات الأمريكية في مناطق سيطرة “داعش” وبقائها ساعات أكبر دليل على أنها لاتريد إنهاء “داعش” في العراق إنما إدارة “داعش” في العراق.

وقال مسؤول هيئة الحشد الشعبي: إن الأمريكان يحاولون تحجيم الحشد وتقسيمه وإبعاد قياداته باتهامهم بدعم الإرهاب، وإنهم يشنون حملة نفسية شديدة ضد الحشد واصفونه”بالغير منضبط”، ولكنهم لم يسجلوا حتى الآن حادثة واحده على الحشد.

وأكد المهندس أن الحشد الشعبي لن يدخل الأراضي السورية إلا بإذن الحكومة السورية، وأن هدف الحشد الأساسي هو منع النزاع المسلح ، وأن دوره يقوم على تحرير المناطق وتسليمها لأهاليها.

في سياق متصل، أفاد المهندس بأن الحشد حرر حوالي 70% من أراضي العراق، مؤكداً أنه سيتم تقويته بسلاح نوعي جديد.

وذكر المهندس أن “ثلاث أرباع راتب مقاتلي الحشد يُدفع من موظفي العراق وهذا دليل كرمهم أما الربع الباقي يدفع من الدولة”.

كما شكر المهندس الجيش العراقي وكل القوى التي ساعدت في انتصار بالموصل، مؤكداً أنه سيتم الحفاظ على النصر الذي تم تحقيقة للمحافظة على وحدة العراق.

الجدير بالذكر أن الاتحاد افتتح أمس أعمال سوق الفيلم الإسلامي الذي يستمر لـ3 أيام بمشاركة 133 مؤسسة إعلامية يمثلون 21 بلداً ويعرضون اكثر من 850 عملاً تلفزيونياً وسينمائياً من إنتاجات 2017 يتناولون مواضيع سياسية وغير سياسية بما فيها برامج الأطفال.

المحاور