أثنى نائب وزير الخارجية فيصل المقداد على الإنجازات الكبيرة التي حققها الجيش السوري في مدينة دير الزور، والتي جاءت بالتوالي بعد تحرير حلب.

وبحسب ماذكرت قناة “الميادين” نقلاً عن المقداد “فإن ما يجري في دير الزور إنجاز استراتيجي ولا يوجد ما يمنع الجيش من الوصول إلى أي مكان يريد، وأن معركة دير الزور كانت مفصلاً أساسياً في القضاء على الإرهاب، إذ أنها منطقة استراتيجية لسورية بالعراق”.

وتابع المقداد: “بإعتقادي أن معركة دير الزور هي آخر المعارك الكبرى وما سيبقى هو تفاصيل”، وأكد أن كل مساحة سورية هي مقدسة وسورية ستبقى واحدة، إذ أن ما يجري هو انتصار كبير للجيش يقربنا من الانتصار النهائي، بعد أن كُشفت كل المخططات ضد سورية.

هذا وتقدم المقداد بالشكر لحزب الله والحلفاء في إيران وروسيا وكل من ساعد في ضرب الإرهاب بسورية، مضيفاً “إن حلفاؤنا في روسيا وإيران ينطبق عليهم ما ينطبق على حزب الله لجهة التنسيق مع القيادة السورية، وأن التعاون القائم بين أطراف الحلف من طهران وبغداد والمقاومة ودمشق ومع روسيا سبب هذا النصر”.

 

المحاور