تستمر المفاجآت العسكرية اليمنية في مختلف الجبهات، بدءاً بالعمل العسكري البري ووصولاً  إلى المفاجآت الصاروخية الذي أذهلت العالم بالرغم من الحصار المفروض على اليمن منذ بدء العدوان في الـ26 آذار من العام 2015م، وذلك بالتزامن مع تجاوز العدوان السعودي على اليمن الـ800 يوم.
حيث كانت المشاركة الأمريكية بالعدوان على اليمن منذ اليوم الأول للحرب، واتهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح وزعيم حركة أنصار الله عبدالملك الحوثي واشنطن بالدعم المباشر للسعودية في عدوانها على اليمن.

الزعيم علي عبدالله صالح اتهم أكثر من مرة الولايات المتحدة باختبار أسلحتها على رؤوس الشعب اليمني، وحذر من أن اليمن لم يستخدم صواريخه البالستية البعيدة المدى، داعياً إلى حوار مباشر مع السعودية.

وأعلن الزعيم صالح استعداده للحوار قائلاً: “نحن على استعداد أن نمد أيدينا للسلام وليس للاستسلام”.

وخاطب صالح السعودية أكثر من مرة “أوقفوا طلعات الطيران نوقف إطلاق الصواريخ فلم تشاهدوا سوى الشيء اليسير منها وما زالت هناك الصواريخ طويلة المدى لم تستخدم بعد”، في رسالة واضحة للسعودية وحلفاءها.

وأضاف صالح: “سنضربكم في عقر داركم بمخزوننا الاستراتيجي رغم الحصار الجائر، لم نشتر طلقة واحدة أو نستورد طلقة واحدة من الخارج حتى الآن وفي حالة العجز سنأخذ عتادنا من أكتافكم وسنأخذ دباباتكم ومدرعاتكم ونحاربكم بأسلحتكم”.

وكان الجيش واللجان الشعبية، قد نفذ خلال الساعات الماضية، عمليات نوعية في مواقع للمرتزقة على الساحل الغربي، مكبدين إياهم خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، بالتزامن مع خسائر مماثلة للمرتزقة بالقرب من السور الغربي للقصر الجمهوري، شرق مدينة تعز ومنطقة حذران، غرب المدينة، وجبهة الكدحة بمديرية المعافر.

كما أفادت مصادر عسكرية ميدانية لوكالة العهد اليمنية، بأن وحدات متخصصة من الجيش واللجان الشعبية نفذت عملية نوعية في مواقع للمرتزقة شرق منطقة يختل، التي تبعد عن مدينة المخا بمسافة 14 كم شمالاً.

وأشارت المصادر إلى أن العملية تكللت باقتحام مواقع للمرتزقة والالتحام المباشر معهم، موقعين فيهم عدداً كبيراً من القتلى والجرحى، فيما لاذ من تبقى منهم بالفرار، مخلفين وراءهم 3 عربات عسكرية وكمية من الأسلحة والذخائر مقابل شهيدين و5 جرحى من الجيش واللجان، وقاموا بعد ذلك بإحراق العربات العسكرية التي تركها المرتزقة وراءهم، مؤكدة أن من بين قتلى المرتزقة في هذه العملية مرتزقة سودانيون.