أدان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم خلال مؤتمر صحفي استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون مؤكداً أن الجيش السوري لم ولن يستخدم هكذا نوع من الأسلحة، حتى ضد المسلحين.

المعلم خلال مؤتمر صحفي بمقر الوزارة اليوم قال: “الإعلان عما جرى في خان شيخون تم في السادسة صباحاً بينما أول غارة للطيران السوري جرت في الحادية عشرة والنصف لمستودع لـ”جبهة النصرة” كان فيه مواد كيماوية”، مشيراً إلى أن “جبهة النصرة وداعش” استمرا بتخزين المواد الكيماوية في المدن والمناطق الآهلة بالسكان.

وأكد المعلم أن الجيش السوري لم ولن يستخدم هذا النوع من السلاح حتى ضد المسلحين، مذكراً بأن الحكومة السورية أعلمت الأمم المتحدة عن مواد كيميائية دخلت من تركيا والعراق إلى المسلحين وتحديداً في شرق حلب، مضيفاً: “لو كانت هناك غارة جوية باستخدام أسلحة كيميائية لأحدثت حفرة قطرها 1 كم”.

واستغرب الوزير المعلم من موقف كيان الاحتلال حيال “غارة الكيماوي المزعومة” فقال: “الغريب أن نرى نتنياهو يكاد يبكي على ماجرى في خان شيخون”، كما توجه بسؤال مفاده أن انتصارات الجيش السوري أدت إلى تحولات في المواقف على الساحة الدولية وفي الأسابيع الماضية كانت هناك حركة دؤوبة باتجاه المصالحة الوطنية.. فهل يعقل أن نستخدم السلاح الكيميائي في هذا الوقت؟

وتابع: “بالأمس قدم المندوب الروسي مقترحاً حول تشكيل لجنة تحقيق غير منحازة وواسعة التمثيل للقيام بالتحقيق.. وتجربتنا مع لجان التحقيق التي جاءت إلينا وهي كثيرة لم تكن مشجعة.. فهم يخرجون من دمشق بمؤشرات معينة وفي مقر عملهم تتغير، ونحن في تنسيق مستمر مع الجانب الروسي لنرى إلى أين سيصل هذا الموضوع” مذكراً بأن سورية انضمت إلى منظمة الأسلحة الكيميائية وقدمت بيانات متتالية حول الموضوع وفي منتصف عام 2016 أكدت المنظمة دقة البيانات السورية.

وفي الشق السياسي قال المعلم: “اجتماع جنيف سبقه هجوم المسلحين في جوبر وحماة وكان لوفد الرياض مطلب واحد وهو استلام السلطة وعندما فشلت محاولاتهم خرجوا بكذبة استخدام السلاح الكيماوي في خان شيخون”، لافتاً إلى أن مشروع القرار الذي تقدمت به فرنسا وبريطانيا لمجلس الأمن سيء وليس مبنياً على أسس منطقية.

كما تطرق المعلم إلى الهجمة التي بدأتها “هيئة تحرير الشام” اليوم في ريف اللاذقية الشمالي وهم يتلقون تعليمات من مشغليهم.

وحول مايجري في الطبقة والرقة وأريافهما وتهديد سد الفرات اعتبره عدوان على سورية مضيفاً: “الغرب والعربي والتركي لديهم أدوات تنفذ تعليماتهم.. قد يكون الهدف هو الضغط على دمشق وهم لايعرفون أن دمشق لاتغير مواقفها ومبادئها”.

المحاور