أعلن الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ان القوات المدعومة من تركيا سوف تتقدم نحو مدينة الباب، حيث دخلت 20 دبابة تركية الى ريف حلب الشمالي لدعم مسلحين تابعين لتركيا للسيطرة على مدينة تل رفعت.

هذا ويستمر الدعم التركي للمسلحين، بشن غارات على مناطق شمالي سورية، مستهدف مواقع “للأشايس” للمرة الثانية خلال ثلاثة ايام.

كما توغلت عشرين دبابة تركية إلى منطقة كلس في الريف الشمالي لحلب من أجل دعم الجماعات المسلحة التابعة لتركيا في معاركها ضد “الأشايس”، حيث لم تعد الاطماع التركية في سورية تقتصر على إدخال السلاح والمسلحين إلى هناك، بل وصلت إلى حد التدخل العسكري المباشر عبر ما يسمى عملية “درع الفرات”.

وكان الطيران التركي قد ارتكب مجزرة قبل أيام ذهب ضحيتها أكثر من 150 مدنياً، وذلك بعد قصفه مناطق سكنية في حساجك والوردية وغول سروج وسد الشهباء واحراص وأم حوش.

الجدير بالذكر أن رئيس الوزراء بن علي يلدريم زعم أن التدخل في سورية يهدف إلى تأمين سلامة بلاده.

المحاور