أفاد مدير “المرصد المعارض”، رامي عبد الرحمن، بأن الضربة الأمريكية لمطار الشعيرات كانت مجرد مسرحية، وأن الغارة لم تصب مقاتلات للجيش السوري، بل استهدفت طائرات خارج الخدمة.

وأشار مدير المرصد في مقابلة مع “فرانس 24” إلى أنه “على ما يبدو أن المسرحية قد انتهت والمخرج لم يكن مخرجاً جيداً حتى تتمكن طائرات حربية من الإقلاع من المطار وتحديداً الطائرات من نوع “سوخوي” و التي قيل أن المطار تم ضربه بسببها بعد أن قصفت مدينة خان شيخون، والآن نقول للولايات المتحدة الأمريكية على ما يبدو أن القصف الذي تعرض له مطار الشعيرات والذي دمّر أجزاءً كبيرة من المطار كان فيه فقط طائرات غير صالحة للطيران، فقد نُقلت الطائرات قبل يوم أمس وأُخرج من أُخرج قبل منتصف الليل من مطار الشعيرات”، حسب تعبيره

وتابع عبد الرحمن قائلاً: “فإذا كانت الولايات المتحدة قد أبلغت روسيا على هذه العملية، فهذا يدل على شيء واضح، أن الترتيبات كانت واضحة وأن من خسروا حياتهم فقط هم عناصر الدفاع الجوي الذين كانوا موجودين في محيط المطار وأصابهم أحد صواريخ “توماهوك” الأمريكية”.

كما أضاف أن “أمريكا وجهت رسالة ليس للحكومة السورية تحديداً، بل وجهت رسالة لجمهورها في الولايات المتحدة الأمريكية بأنها ردّت وحفظت ماء وجهها من الضرب “الكيماوي” على مدينة خان شيخون، ولكن في ذات الوقت، أمريكا بضربتها أودت بحياة خمسة مدنيين سوريين في ريف الرقة الشرقي”.

وخلص بالقول: “الطائرات الباقية كانت قد أقلعت سابقاً، ولكن إقلاع الطائرات من المطار عند مغيب شمس الأمس، هذا يدل على شيء واضح، وهو رسالة للمجتمع الدولي بأن هذا القصف لم يكن جاداً وهو الأمر الذي أدى إلى إقلاع الطائرات من هذا المطار”.

المصدر: فرانس 24