وصف مدير “المرصد المعارض” من قام بتفجير حي الراشدين بحلب بأنه “مجرم”، وساهم بقتل المدنيين، مشيراً إلى أن “ما جرى استهدف أشخاصاً تنتظر صفقة التبادل ما بين إيران وجبهة النصرة، وليست بين المعارضة السورية ونظام الأسد”.

وأشار مدير المرصد “رامي عبد الرحمن” في اتصال هاتفي مع قناة “سكاي نيوز” عربية أمس السبت إلى أن “جبهة النصرة تعمل على تأجيج الأمور أكثر فأكثر، وعلى إشعال حرب طائفية في سورية”، بحسب تعبيره.

وأوضح أن “هذا الانفجار استهدف مدنيين مسالمين من المفترض أنهم دخلوا إلى هذه المنطقة برعاية جبهة فتح الشام “النصرة سابقا” وقطر”، داعياً قطر التي ترعى هذا الاتفاق وكذا تركيا الوسيط الضغط على “جبهة النصرة” بالتوقف عن هذا الإجرام، على حد قوله.

واعتبر المرصد أن “من قام بالتغطية على هذا التفجير الانتحاري شريك فيه، كما أن من قام بالتغطية على جرائم “داعش” في سورية أو جرائم أي طرف قام بقتل أبناء الشعب السوري شريك في هذا الإجرام”.

المصدر: المرصد المعارض