أكد مصدر من جنيف أن وفد “الهيئة العليا” قام بتعليق مشاركة ثمانية مجموعات مسلحة في المحادثات، كاشفاً عن استفحال الخلافات داخل وفد الهيئة إلى جنيف ووصولها “إلى حد الانفجار”.

وذكر المصدر أن تلك الخلافات تعود لأسباب كثيرة، أبرزها أن “الهيئة تدار من شخصيات ثلاث والبقية دورهم شكلي”، كما أن هناك خلافات بشأن إمكانية ضم كلاً من منصتي “القاهرة وموسكو” لتشكيل وفد موحد، علماً بأن هذه الفكرة تلقى اعتراضاً حاداً من قيادة الهيئة، ذلك بحسب المصدر.

كما أشار إلى أن العلاقة بين “الهيئة العليا للمفاوضات وبين الوفد المفاوض الرئيسي لا تصب في مصلحة الثورة”، بحسب ما جاء في نص الوثيقة، لافتاً إلى أن الخلافات مستمرة، رغم محاولات لملمة الأمور شكلياً، لتجاوز اليوم الأخير من محادثات “جنيف 6” بحضور كامل الوفد، “لكن الخلاف مستمر وقد تعقد الجلسة بوفد مجتزأ.

وكانت قد ذكرت”الهيئة العليا للمفاوضات” المنبثقة عن “وفد الرياض” أنه تم تعليق 8 كتل من المجموعات المسلحة لمشاركتهم “الوفد التفاوضي الرئيسي” بجنيف اعتباراً من الخميس 18 أيار.

كما أصدرت كتلة الفصائل العسكرية المتكونة من “جيش اليرموك وحركة تحرير الوطن وتحالف قوات الجنوب وجيش أحرار الشام والجبهة الشامية وفيلق الشام وجيش الثورة وفرقة السلطان مراد”، بياناً قالت فيه: “إنها علقت مشاركتها في الوفد التفاوضي الرئيسي”، مشيرة إلى أن تعليق مشاركتها يعود أولاً إلى عدم وضوح المرجعية والتخبط في اتخاذ القرار بين وفود المنصات الثلاث، بالإضافة إلى عدم وجود استراتيجية بينهم.

المحاور