رأى متحدث باسم الرئاسة الروسي ديمتري بيسكوف  أنه “لا يمكن استبعاد وجود مواطنين روس في سورية، لكن ليس لهم أي صلة بالقوات المسلحة الروسية”.

وقال بيسكوف في مؤتمرٍ صحفي: “إنه ليس لديه أي معلومات حول هذه الخسائر”، مضيفاً “ليس لدينا معلومات محددة تسمح لنا باستخلاص أي استنتاجات، ولا يمكن استبعاد أن مواطني الاتحاد الروسي قد يكونون في سورية، لكنهم لا ينتمون إلى القوات المسلحة، وهذا كل ما يمكن ذكره”.

كما أضاف بيسكوف: “إنه على كل حال فإنهم سيبقون مواطنين في الاتحاد الروسي”.