أفادت تنسيقيات المسلحين بأن مسلحو وادي بردى يتهمون “جبهة النصرة” باغتيال اللواء أحمد حسين الغضبان، في حين زعمت “النصرة” أن لا علاقة لها باغتياله.

حيث اتهم أحد الناشطين المقربين من “حركة أحرار الشام” المدعو عمر الشامي “جبهة النصرة” باغتيال اللواء المتقاعد أحمد الغضبان المكلف بعملية المصالحة بين الحكومة السورية والمسلحين في منطقة وادي بردى وعين الفيجة، بهدف إفشال المفاوضات.

في سياقٍ متصل، استهدف الجيش السوري عدة نقاط انتشار للمسلحين في وادي بردى بقصف مدفعي وصاروخي، وتمكن من بسط سيطرته على مرتفع “رأس الصيرة” المطل على بلدتي عين الفيجة ودير مقرن في منطقة وادي بردى بريف دمشق.

كما أكد مصدر عسكري تقدم الجيش السوري في الأراضي الزراعية بعين الفيجة من جهة عين الخضرة بوادي بردى، بعد اندلاع اشتباكات عنيفة ترافقت بقصف مدفعي على مواقع المسلحين في عين الفيجة.

من جهته أكد المرصد المعارض أن هدوءاً حذراً يسود منذ فجر الأحد منطقة وادي بردى بريف دمشق، بعد اشتباكات عنيفة شهدتها المنطقة، بين الجيش السوري والفصائل المسلحة، في عدة محاور بمنطقة عين الخضرة وبشمال غرب وادي بردى.

 

المحاور