أقرت تنسيقيات المسلحين بفشل معركتي “رد الطغيان” و”إن الله على نصرهم لقدير” التي أطلقتهما الفصائل المسلحة لمحاولة التصدي لتقدم الجيش السوري وحلفائه في ريف إدلب الجنوبي الشرقي وريف حلب الجنوبي الشرقي وريف حماه الشمالي الشرقي.

حيث نشرت تنسيقات المسلحين أنه “رغم إطلاق الفصائل المسلحة لمعركة “رد الطغيان”، واستعادتها بعض القرى، إلا أنها خسرتها بعد ساعات”.

وأشارت التنسيقيات، إلى أن “هيئة تحريرالشام” خسرت بعض القرى، وانسحبت منها بعد تلقيها ضربات من الجيش السوري وحلفائه.

وكان أحد الناشطين المعارضين هاجم “هيئة تحرير الشام” ووصف الوسيلة التي تتبعها “الهيئة” لتحقيق أهدافها بـ “الهالة الإعلامية”، مؤكداً في ذات الوقت أن هجوم يوم أمس عبر المفخختين لم يثمر عن أي تقدم حقيقي لها.

الجدير بالذكر أن فصائل “فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة والجيش الثاني” انضوت ضمن “غرفة عمليات رد الطغيان”، و”حركة أحرار الشام، جيش العزة، الحزب التركستاني وحركة نور الدين الزنكي” ضمن المعركة الثانية.