استقبل الرئيس بشار الأسد، حسين جابري أنصاري كبير مساعدي وزير الخارجية الإيراني للشؤون السياسية الخاصة والوفد المرافق له اليوم في دمشق.

وشدد اللقاء على ضرورة وضع أرضية مشتركة وفهم واضح لأهم المخرجات التي صدرت عن مؤتمر سوتشي والتي اتفق عليها المشاركون الحاضرون فيه مع التأكيد على أهمية التزام الوسيط الدولي دي مستورا بدوره كمسهل للحوار فقط، كما بحث اللقاء تداعيات العدوان التركي المستمر على عفرين ومواقف تركيا العدوانية تجاه سورية.

وعقب اللقاء، قال الرئيس الأسد في تصريحات صحفية للصحفيين الذين تواجدوا لتغطية اللقاء: “الحديث عن الإنسانية بالمنطق الغربي يعني شيئاً وحيداً يترجم في سورية وهو أن الجيش السوري يتقدم”.

وأكد الرئيس الأسد أن “الغالبية في الغوطة الشرقية يريدون الخروج من كنف الإرهابيين إلى حضن الدولة ولذلك العملية ضد الإرهاب ستستمر بالتوازي مع فتح المجال للمدنيين للخروج إلى مناطق الدولة”.

كما اعتبر أن موضوع الكيميائي أصبح من مصطلحات قاموس الكذب الغربي وهو مجرد ابتزاز يستخدم عادة ذريعة لتوجيه ضربات إلى الجيش السوري.

وشدد الرئيس الأسد على أن “التحالف الغربي هو القوة الجوية الداعشية وهذا التحالف يدعم “جبهة النصرة” و”داعش” والمنظمات الإرهابية المشابهة من دون أي خجل”.

ورأى الرئيس الأسد أن دخول القوات الشعبية إلى عفرين شيء طبيعي، مضيفاً: “عندما يكون هناك عدوان خارجي فإنه من الطبيعي أن تتوحد الشرائح الاجتماعية بمختلف انتماءاتها في ظل انشغال الجيش العربي السوري بقتال الإرهابيين في أماكن أخرى”.