تستمر الاشتباكات العنيفة لليوم الثاني على التوالي في الغوطة الشرقية لدمشق، بين “جيش الإسلام “من جهة و”فيلق الرحمن” و”جبهة النصرة” من جهة آخرى، بالتوازي مع ارتفاع عدد القتلى والجرحى بين الطرفين فضلاً عن وقوع ضحايا بين المدنيين.

وبحسب “المرصد المعارض” ارتفع عدد إلى 38 على الأقل عدد مسلحي الطرفين الذين قُتلو خلال الاقتتال الجاري منذ صباح الجمعة 28 نيسان، من ضمنهم ما لا يقل عن 15 مسلحاً من “جيش الإسلام”، فيما لا يزال العدد مرشحاً للارتفاع لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة. كما أن الاشتباكات بين الطرفين التي تجري بشكل عنيف، تسببت في سقوط خسائر بشرية بين المدنيين.

وارتفعت وتيرة الاشتباكات بين الفصيلين في أحياء كفر بطنا وحزة بعد تصفية “جيش الإسلام” عدة مسلحين من “جبهة النصرة” في منطقة الأشعري بالغوطة الشرقية واعتقال “أبو عمار صعب” القيادي في “فيلق الرحمن”.

كما نعى ” فيلق الرحمن ” اثنين من عناصره “أحمد الحاج علي” و “نضال الطير” اللذان قتلا في مدينة عربين فجر اليوم أثناء المعارك القائمة مع “جيش الإسلام” .

من جهة أخرى تناقلت صفحات تابعة للمعارضة، معلومات بينت أن المعارك الدائرة بين بين الفصائل نتج عنها حصار على المدنيين في بلدة حزة نتيجة ونقص حاد في الطعام والدواء.

هذا الاقتتال المتجدد بين كبرى فصائل غوطة دمشق الشرقية، يأتي بعد عام كامل من الاقتتال الذي جرى بين “جيش الإسلام” من طرف، و”فيلق الرحمن وجيش الفسطاط” الذي كانت تشكل “جبهة النصرة” عماده من طرف آخر، والذي اندلع في اواخر نيسان الفائت من العام المنصرم 2016، وقتل من خلاله فيه أكثر من 500 مسلح من الطرفين، بالإضافة لمئات الأسرى والجرحى في صفوفهما، كما أودى حينها بحياة نحو 10 مواطنين مدنيين بينهم 4 أطفال.

 

المحاور