لم يأتِ ترامب إلى الخليج ويحل في السعودية إلا وجر معه الويلات للمنطقة عموماً وللسعودية بالخصوص فمن تسارع الأحداث في المنطقة يبدو أنه اطلق ايدي عملائه في المنطقة بمقابل الدولارات التي قبضها والعقود التي ابرمها.

فعدى عن عدوانه على اليمن والبحرين نرى أن القوات السعودية ومنذ أسابيع تشن حملة تهجير وقتل وقمع في مناطق القطيف والعوامية.

وبحسب ما تناقلته وسائل الإعلام فإن الجرافات والمدرعات السعودية قامت بتهديم المنازل والمساجد ودور العبادة بشكل كبير والتي منها مناطق تاريخية تعود إلى مئات السنين وتعتبر تاريخاً وتراثاً مهماً تفتخر به البلدان.

ولكن ما يدمي القلب أكثر هو ما يقوم به ازلام النظام من القتل العشوائي والتصفية الجسدية للعديد من الشباب والناشطين الحقوقيين والسياسيين بشتى الطرق، بل أصبح القتل يشمل كل من يتحرك في المنطقة من الأطفال والنساء والشيوخ والمارة والأبرياء وقد تنوعت أساليب القتل التي ترتكبها القوات السعودية، فالبعض يقوم باطلاق الرصاص المباشر والبعض باحراق الناس داخل سياراتهم والبعض بتهديم البيوت على رؤوسهم والبعض من خلال اعتقالهم وتصفيتهم.

وأخر إحصائية ليوم الإثنين وفي نصف ساعة فقط وقع بحي الريف وشارع المركز 4 اصابات في شابين وطفل وامرأة وهم كالتالي:

1/ ايات احمد المحسن

2/علي اسماعيل

3/ طفل سجاد محمد آل ابوعبدالله

4/ الشاب علي البحارنه

5/ حسين الزاهر

6/ ابو حسين لباد

7/ علي سماعيل

9/ حسين العوامي

10/ ولد البناوي

11/ الهيلكس

12/ امرأة اصابة بالصدر

کما وردت انباء عن أصابة فتاة في صدرها برصاص القوات إلأمنيه بینما كانت في منزلها وقد وصفت حالتها خطرة وقيل أنها اخت المطاردين المظلومين من آل زايد.

كما تم إصابة المواطن ( سجاد محمد آل ابوعبدالله ) بالبطن والذي تم نقله لمستشفى القطيف المركزي.

الجدير بالذكر أن القوات السعودية وسعت هجومها العشوائي بالرصاص لیشمل جميع الأحياء وقد تم تسجيل عشرات الإصابات بينهم نساء وأطفال.