تمر العلاقات السعودية “الاسرائيلية” بصورة خاصة والخليجية الصهيونية بصورة عامة، بأفضل الأحوال بالنسبة للكيان الصهيوني والولايات المتحدة، وكل هذا جاء بعد العدوان على اليمن والحرب على سورية، خصوصاً بعد فشل الرياض في سورية واليمن أصبحت السعودية متعلق ومدين للولايات المتحدة لوجيستياً.

حيث يرى المحللون، أن النظام السعودي دخل في حرب استنزاف مع اليمن لكي يحافظ على المصالح الصهيو أمريكية في المنطقة، وأن الكيان الصهيوني غير مستعد أن يواجه جهة أخرى مناهضة له، وأن الحرب التي شنها “التحالف السعودي” على اليمن (حرب بالوكالة)، والعمليات العسكرية في اليمن التي تنفذ بشكل عشوائي في استهداف المدنيين والبنية التحتية، كما أن هذه الخطط العسكرية في اليمن قد أدت إلى خسائر بشرية، وسياسة الحصار في اليمن أيضاً أدت إلى نتائج كارثية بحق الإنسانية أهمها انتشار المجاعة.

في حين يبحث الكيان الصهيوني عن تقسيم اليمن في إطار تحييد وخنق القوى المهددة لمصالحها في المحافظات الشمالية، خصوصاً أن طبول الحرب تقرع في الحديدة للسيطرة على المنفذ الوحيد الذي يوفر احتياجات 19 مليون يمني، كما أن السياسية “الاسرائيلية” تبحث عن طرق لعرقلة الحلول السياسية في اليمن عبر أدواتها المحلية والإقليمية.

وكشف المتحدث باسم “التحالف السعودي”، أحمد العسيري، خلال ندوة في باريس، بأن التحالف لن يسمح بأن تصبح مجموعة أنصار الله في اليمن كحزب الله في لبنان. (حسب قوله).

كما أن النظام السعودي لا يريد لأي جهة تهدد الكيان الصهيوني مباشرة كما هو حال حزب الله في لبنان، لهذا اختلقوا العناصر التكفيرية لكسر المقاومة في لبنان وكذلك شن عدوان على اليمن لمساندة العدو الأبرز في المنطقة (الولايات المتحدة واسرائيل وادواتها)، أما اليوم الشعار الذي رفعه أنصار الله والمتمثل بـ الموت لأمريكا وإسرائيل هو الذي أثار مخاوف العرب لأن مصالحهم مرتبطة بهذه الدول.

المحاور