عثر الجيش السوري والجهات المختصة أثناء تمشيط منطقة القلمون الشرقي على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة والعربات الثقيلة أخفاها مسلحو “جيش الإسلام” و”جبهة النصرة” ضمن مخابئ سرية قبيل إخراجهم إلى شمال سورية.

وبحسب “سانا”، عثرت الجهات المختصة عثرت أثناء تمشيطها لمنطقة القلمون الشرقي على كميات من الأسلحة والذخائر والعتاد كان مسلحو “جيش الإسلام” و”جبهة النصرة” أخفوها في عدة مناطق في جبال البترا والرحيبة شمال شرق بلدة القطيفة شملت دبابات وصواريخ ومدافع هاون وصواريخ مضادة للدروع مع ذخائرها ورشاشات متنوعة وبنادق حربية مع ذخائرها وأعدادا كبيرة من القذائف الصاروخية والهاون وقذائف /آر بي جي/ ومنصات إطلاق صواريخ محلية الصنع إضافة إلى روبوت كان المسلحون يحملونه بالعبوات الناسفة لتفجيرها عن بعد.

ولفت مصدر عسكري إلى أن من بين المضبوطات كميات كبيرة من الأدوية المتنوعة ذات منشأ تركي وسعودي وكميات كبيرة من مادة السماد الآزوتي كان المسلحون يستخدمونها في تصنيع أنواع من العبوات الناسفة والقذائف.

وأعلنت منطقة القلمون الشرقي في منتصف نيسان الماضي خالية بالكامل من الإرهاب بعد إخراج المسلحين من قراها وبلداتها بموجب اتفاق قضى بتسليم أسلحتهم ونقلهم الى الشمال السوري بعد عملية عسكرية مركزة نفذتها وحدات الجيش العربي السوري وأجبرت التنظيمات المسلحة على الاستسلام والرضوخ للخروج من تلك المنطقة.