نفذت دولة الإمارات إحدى الدول التي تقود العدوان على اليمن إلى جانب السعودية، مناورة عسكرية مشتركة مع جيش الاحتلال الصهيوني.

فيما يقترح الاحتلال الاسرائيلي على النظام السعودي بناء سكة حديدية، تزامناً مع دخول العدوان الذي تقوده السعودية والإمارات على اليمن عامه الثالث وفشل التحالف في تحقيق أهدافه بداية العدوان.

الصمود الشعبي اليمني في مواجهة العدوان السعودي أفشل مخططاته، وباتت السعودية ودول العدوان عاجزة عن تحقيق انتصار عسكري رغم دخول العدوان عامه الثالث، وخسائر فادحة تتكبدها السعودية ودول العدوان شبه يومي، ولا مؤشرات للنجاح السعودي في اليمن في القريب ولا حتى في الأفق البعيد.

عوامل الصمود اليمني واستمرار الدعم الشعبي للجيش اليمني واللجان الشعبية في الجبهات والفشل السعودي، ساهم بشكل كبير في السقوط الخليجي وعلى رأس دول الخليج السعودية والإمارات في الحضن الاسرائيلي، وتزايد التزلف العلني الخليجي لإسرائيل لينكشف الوجه القبيح لهذه الدول بعد تجميله طلية عقود من النزف.

لقد كشف العدوان السعودي الإماراتي وكل مكونات وأدوات العدوان حقيقته التي أخفاها لفترة طويلة، وأسقط الشعب اليمني خلال عامان من الصمود أقنعتهم الزائفة وإظهار وجوههم الحقيقة للعالم العربي والاسلامي.

زادت السعودية الإماراتية هرولتهما باتجاه العدو الاسرائيلي، ظناً منهم أن التقرب لإسرائيل سيحميهم من السقوط، بعد رعب الصمود اليمني، ولم تدرك الدول الخليجية أن الهرولة باتجاه العدو الاسرائيلي لن يكون باب النجاة، لكنهم سلكوا أقصر الطرق للسقوط والانهيار.

ويرى مراقبون أن المناورة الاماراتية الاسرائيلية المشتركة، والمقترح الاسرائيلي ببناء سكة حديدة إلى السعودية، منحت الشعوب العربية الاسلامية الحق في الشعور بالخطر على مكة والمدينة المنورة.

وحسب المراقبون فإن اسمرار التقرب الخليجي لاسرائيل، بداية النهاية البشعة لهذه الأنظمة، متوقعين بعدم عودة السعودية إلى حالة الاستقرار الذي كانت تنعم به قبل صعود الملك سلمان الى عرش الحكم وتولي ابنه محمد بن سلمان زمام أمور البلاد، خصوصاً بعد تورط السعودية بالعدوان على اليمن واستمرار التدخل في سورية والعراق ودول عربية أخرى.

المحاور