توجه الشيخ محمد نجم الدين الطبرسي بالعزاء للمسلمين بذكرى استشهاد حفيد رسول الله في شهر محرم فقال: “عظم الله أجورنا وأجوركم بذكرى استشهاد الإمام الحسين عليه السلام”

وقال الشيخ الطبرسي في حديث مع موقع المحاور الإخباري أمس خلال زيارته سورية لإلقاء كلمة في مجلس عزاء الإمام الحسين (ع) بدمشق، إن “المسيرة الأربعينية في العراق يأتيها الناس من شتى بلدان العالم، ومختلف الجنسيات، ولا يعرفون بعضهم، عشرات الملايين، وهذا العدد الهائل لا يتخلله عراك ولا ضرب، بل بالعكس، يحبون أن يخدموا الضيوف القادمين لزيارة حفيد رسول الله”.

كما تحدث الشيخ الطبرسي عن شعائر عاشوراء والأجواء التي عمت مناطق في العاصمة دمشق، وبأنه لم يكن يتوقع أن تكون بهذا الشكل في ظل الظروف الراهنة التي تمر بها البلاد، قائلاً: “لم أتوقع هذا الحضور من رجال ونساء وأطفال، والشعائر التي تقام والطعام الذي يوزع في الطرقات، والجدير بالذكر أن الحضور لم يكن يقتصر على طائفة واحدة في مراسم العزاء، بل كان المسلمون من مختلف الطوائف يشاركون بعض بهذا المصاب”.

وأعاد الشيخ الطبرسي إلى الأذهان، الهدف من خروج الإمام الحسين، والذي هو الإصلاح، مبيناً أن الفساد في تلك الفترة كان يخدق في البلاد، مستشهداً بقول الإمام الحسين عليه السلام: “إنما خرجت لطلب الإصلاح”.

الشيخ نجم الدين الطبسي نجل الشيخ محمد رضا الطبسي النجفي، ولد عام 1355 هجري درس في النجف الأشرف وقم المقدسة على يد ثلة من العلماء 40 سنة يدرس ويُدرّس ، اما على مستوى التأليفات هناك اكثر من 40 كتاب مطبوع وهناك أكثر من 60 كتاب قيد الطبع

من مؤلفاته  (النفي والتغريب في مصادر التشريع الاسلامي بـ 600صفحة)، ( صوم عاشوراء بين السنة النبوية والبدعة الاموية) وهناك ايضاً كتاب ( مناقب الشيخين في التفسير والحديث عرض ونقد).