أطلقت مجموعة من الشباب السوريين حملة على صفحات التواصل الاجتماعي (فيسبوك) حملت عنوان “يوم الغضب السوري”، والتي جاءت كرد على محاولات تقوم بها جهات مجهولة لتشويه صورة الدولة السورية.

وفي صور تم تناقلها ضمن الحملة، ركز منظموا الحملة على الدماء والدمار والخراب والتخلف الذي بثته منابر ما يسمى “المعارضة” التي ترفع شعارات تدّعي “الاعتدال”، بينما تشيد وتهلل لكل مجزرة ترتكبها التنظيمات المسحلة ضد الشعب السوري أو يرتكبها ما يسمى “التحالف” الذي تقوده الولايات المتحدة التي باتت تقدم الغطاء الجوي المباشر لتحركات تنظيم “داعش” المسلح، وما نجم عن ذلك من ويلات صبت على الشعب السوري.

وفي آخر ما تناقلته الحملة كان صورة تضمنت تحديد أماكن التجمعات في “يوم الغضب السوري” وهي بمثابة دعوة مفتوحة لكل السوريين في الوطن والمغتربات للمشاركة والتعبير عن غضبهم ضد كل من يدعم الإرهاب تحت مسميات “الاعتدال”.

فقد ثبت بالوثائق ومعطيات الميدان أن تنظيم “داعش” وتنظيم “جبهة النصرة ” والمجموعات المسلحة التي تدعي “الاعتدال” هم في الحقيقة تنظيم “صهيوني” واحد.