دعا الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله اللبنانين للتعاون فيما بينهم ومع جارتهم سورية، مشدداً على أن “إسرائيل” وأمريكا هما الإرهاب عينه اللتان تزعمان لمحاربته.

وجاء في كلمة الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في الذكرى الحادية عشرة لانتصار لبنان في حرب تموز 2006: “نواجه حفلة تهويل أميركية على الشعب اللبناني وأتمنى أن لا يكون أحد من اللبنانيين شريكاً في هذا التهويل.. يجب أن نكون أقوياء بدءاً من داخلنا وإرادتنا وعزمنا وشجاعتنا واستعدادنا وعزتنا”.

وأضاف: “انتهى زمن التهديد والتنفيذ “الإسرائيلي” بل “انقلبت الآية” مشيراً إلى أن “الإسرائيلي” بات يشكو لبنان احتجاجاً “على شجرة على الحدود” انعكاساً لخوفه من المقاومة.

وهنا قال السيد نصرالله: “سنظل نزرع شجر أخضر عند الحدود وادعو الى زراعة الشجر أينما وجد مكان وذلك من أجل حماية البلد”.

وتابع: “بقينا 60 سنة نشكو “إسرائيل” إلى مجلس الأمن دون أن نستفيد.. خوف “الإسرائيلي” دليل ضعف ووصوله إلى الحضيض بعد أن كان يستهين بلبنان وشعبه.

واستطرد قائلاً: “إسرائيل وأمريكا تبكيان جراء فشل الجماعات الإرهابية في سورية فهما حريصتان على انتصار الجماعات المسلحة في سورية ويدعمانها خصوصاً في الجنوب السوري”.

وعن استمرار المعركة ضد الإرهاب قال: “الجيش اللبناني سينتشر في المناطق الباقية من جرود عرسال بعد انسحاب مسلحي “سرايا أهل الشام”.. المقاومة ستنسحب بعد انتشار الجيش اللبناني في المناطق الباقية من جرود عرسال.. لدينا اليوم قرار سياسي سيادي وطني حقيقي غير خاضع لأي اعتبارات خارجية بتحرير الجرود من داعش”.

وأضاف: “تحديد موعد معركة جرود القاع وراس بعلبك يحدده الجيش وأتمنى عدم تحديد موعد زمني من قبل أي طرف” مبشراً بانتصار حاسم جديد ضد “داعش” والمسألة هي مسألة وقت والتعاطي بروح وطنية وإنسانية، معرباً عن تمنيه أن لا يضع أحد مدة زمنية لهذه المعركة.

وتوجه بحديثه لبعض الأفرقاء اللبنانيين فقال: “المشروع الذي راهنتم عليه سقط أو يكاد أن ينتهي.. يجب وضع مصلحة لبنان في المقدمة ولا تأثير لكم على الوضع في سورية.. مصلحتنا أن تكون الحدود بين سورية ولبنان مفتوحة لبحث كل المسائل”.

وأضاف السيد نصرالله: “نحن اللبنانيين جميعاً نحتاج للتواصل مع سورية بكل المسائل.. ضعوا حساباتكم الشخصية و”النكايات” جانباً لأن سورية هي جارتنا الوحيدة.. العالم كله يتعاطى على أساس أن النظام والدولة في سورية باقية ويجب أن نبحث عن مصلحة لبنان”.

وأشار إلى أن أميركا اليوم تفاوض روسيا على مصالحها ومصالح “إسرائيل” والعالم يعرف أن الدولة السورية ومؤسساتها والجيش باقون، مبيناً أنه بحكم الجغرافيا والتاريخ فإن مصالح لبنان مع سورية أكبر بكثير من مصالح سورية مع لبنان وبأغلب الملفات لبنان محتاج للحديث مع سورية.