التقى السفير السعودي في واشنطن عبدالله بن فيصل بقائد المعارضة التركية، فتح الله غولن، وأعلن عن موافقة السعودية لاستضافة هذا الشيخ بشرط قبول الطرف الأمريكي والتركي.

وكشفت مصادر مقربة من “غولن” أنه “يعيش في المنفى الإختياري في الولايات المتحدة الأمريكية”.

ونقلت صحيفة “واشنطن تايمز” أن “السفير السعودي اجتمع و”فتح الله غولن” لمدة قصيرة في منتجع بمدينة هاريسبورغ بولاية بنسلفانيا، وتناقشوا حول الأوضاع السياسية في الشرق الأوسط وطرق استعادة الإستقرار في المنطقة”.

وقالت المصادر التي طلبت عدم الكشف عن اسمها أن: “السفير السعودي أعلن أيضاً استعداد بلاده لاستضافة هذا الشيخ”، وأضاف أيضاً أن “هذا سيحدث إذا ما طلبت وأصرت تركيا على تقديم “غولن” لها، وهو الشخص نفسه الذي يرأس “حركة غولن” المتهمة بالتورط في محاولة انقلاب فاشلة ضد رئيس الجمهورية التركية رجب طيب أردوغان”.

ومع ذلك، قال عبد الله بن فيصل أن: “الرياض ستحصل على موافقة واشنطن وأنقرة على هذا القرار بينما لا نغفل حقيقة سعي أنقرة للحصول على “فتح الله غولن” بدلاً من نقله من الولايات المتحدة إلى بلد ثالث”.

وكان وزير الخارجية الأمريكية “جون كيري” قد صرح في وقت سابق أنه “إذا أظهرت أنقرة أدلة قوية عن دور “غولن” في الإنقلاب ستبحث واشنطن آنذاك حول طلب أنقرة لتسليمه لها.

المحاور