كشفت شبكة “فولتير” عن تحضيرات واستعدادات لإخراج العلاقات السرية القائمة بين السعودية وكيان الاحتلال الإسرائيلي إلى العلن عبر تشييد سفارة له لدى هذا الكيان تعد الأضخم داخله.

وأوضحت الشبكة التي يديرها الكاتب الصحفي الفرنسي المعروف تيري ميسان أن “رأس نظام بني سعود الملك سلمان سمى سفيراً مرتقباً له في كيان الاحتلال وهو أحد افراد أسرة بني سعود الوليد بن طلال والذي يحتل المركز الخامس ضمن أثرياء العالم”.

ولفتت “فولتير” إلى أن “الملك السعودي السابق عبد الله موّل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة الذي أوقع آلاف الضحايا الفلسطينيين بين شهيد وجريح والذي حمل تسمية “الرصاص المسكوب” خلال الفترة بين نهاية عام 2008 ومطلع عام 2009 وذلك نيابة عن الولايات المتحدة”.

وتحدثت الشبكة عن تعاون عدواني جديد قائم حالياً بين نظام بني سعود وكيان الاحتلال الإسرائيلي يتمثل بشن حرب مشتركة تستهدف اليمن وذلك انطلاقاً من قيادة أركان مشتركة منشأة في دولة غير معترف بها فوق أراضي الصومال، حيث يقدم التحالف القائم بين كيان الاحتلال الصهيوني ونظام بني سعود على تنفيذ العديد من عمليات استخراج النفط في اليمن وفي القرن الافريقي في ذات الوقت.

يشار إلى أنه في جديد العلاقات المتطورة القائمة بين كيان الاحتلال الإسرائيلي ونظام بني سعود ذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الصهيونية قبل يومين أن طائرة تابعة لنظام بني سعود وصلت إلى “إسرائيل” بدعوى إجراء عمليات صيانة في منشأة “بيدك” التابعة للصناعات الجوية “الإسرائيلية” ولم يكن على متنها ركاب.

كما أن رئيسي جهازي الاستخبارات “الإسرائيلي يعقوب أميدور” والسعودي وتركي الفيصل، التقيا مؤخراً بمناظرة تلفزيونية عبر شبكة “سي إن إن” الأمريكية، حيث أبدى الأخير استجداء وتوسلاً بتوسيع العلاقة بين نظامه وكيان الاحتلال ضارباً عرض الحائط بجرائم الكيان الصهيوني بحق شعوب المنطقة واغتصابه لحقوق ومقدسات الشعب الفلسطيني.

المحاور