أرسلت المملكة السعودية أدوية مشبوهة تحت ذريعة إرسال مساعدات طبية وإنسانية للعراق.

ووفقاً للأخبار الواردة فإن “طائرة سعودية محملة بعشرة أطنان من المساعدات الدوائية والطبية لمواجهة الأوبئة وصلت يوم الأربعاء إلى بغداد، وسلمت هذه الحمولة بأمر من الملك سلمان بن عبد العزيز وتحت نظر فريق خاص من وزارة الصحة العراقية، حيث أرسلت هذه الحمولة بعد طلب منظمة الصحة العالمية وتحذيرها بانتشار الأوبئة في البلاد”.

وأوضحت عضوة لجنة الصحة والبيئة النيابية بالبرلمان العراقي، الدكتورة غادة الشمري أنها “رسالة ومبادرة من جانب المملكة المعروف عنها بمواقفها الإنسانية”، مشيرةً إلى “وصول المساعدات الطبية في وقت مناسب، إذ تحتاجها بشدة وزارة الصحة العراقية لما تعانيه من نقص في هذا الجانب الصحي”.

ولكن يبدو بأن هذه المساعدات الإنسانية ليست أكثر من سلاح بيولوجي تستخدمه السعودية ممثلةً بالملك سلمان و”إسرائيل” لإضعاف المسلمين، وهذا العطف والرحمة الإنسانية تتشكل من الموارد التالية:

1- نشر مجموعة متنوعة من الفيروسات لأمراض مختلفة عن طريق المياه والتربة في العراق والدول الإسلامية في السنوات الأخيرة الماضية.

2- السلع والمواد الغذائية التي تُصنع في المملكة السعودية و”إسرائيل” تحتوي على مواد سامة و حتى أنها تحتوي على اليورانيوم المنضب أيضاً وبدخولها إلى جسم ودم الأشخاص سيعاني الجسد من أمراض وسرطانات غير معروفة.

3- ومن الطرق الأخرى التي تستخدم في الهجمات البيولوجية ضد الإنسان، الحقن بالأدوية التي تحتوي على فيروسات تسبب الأمراض و السرطانات المختلفة.

وإحدى نماذج الهجمات البيولوجية وقعت في إيران بالفعل وذلك خلال الحرب بينها وبين صدام حسين، حيث قامت بعض الدول الأوربية بإهداء الحكومة الإيرانية دماء ملوثة بأمراض السرطان والتهاب الكبد لمساعدة جرحى الحرب والمصابين، ما أدى إلى إصابة بعض القوات العسكرية بأمراض السرطان، التهاب الكبد وسرطان الدم، وهذا ما أدى أيضاً لإصابة أبنائهم بأمراض غير معروفة.

المصدر: وكالات