حاول السعودية بشتى الوسائل التملص من إجراء تحقيق دولي حول جرائم قتل المدنيين في اليمن من قبل طيران التحالف السعودي.

وفي ظل عجز دولي عن السكوت أمام حجم الجرائم الكبيرة بحق المدنيين في اليمن ودعوات متزايدة لمنظمات عالمية تلقى تأييداً من عدة دول، لجأ سفير المملكة السعودية في جنيف، عبد العزيز الواسل، إلى الادعاء بأن الوقت غير مناسب لإجراء تحقيق دولي مستقل في انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن، كما طالب بذلك مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان.

وكان المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان زيد بن رعد، قال، الاثنين الماضي: إن الأمم المتحدة تحققت من مقتل 5144 مدنياً على الأقل منذ اندلاع الصراع في اليمن، فيما تقول منظمات مدنية يمنية في الداخل أن العدد يصل إلى 50 ألف بين قتيل وجريح من المدنيين نصفهم من الأطفال والنساء منذ بدء العدوان على اليمن”.

وحمّل، قوات التحالف لسعودي، مسؤولية قتل المدنيين العزل في اليمن، داعياً لتشكيل لجنة دولية للتحقيق في الانتهاكات.