أكد ولي ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان قبل أن يغادر إلى الولايات المتحدة الأمريكية على عمق العلاقات بين البلدين مبيناً أن “السعودية كانت ولا تزال مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالولايات المتحدة الأمريكية، أن هذه الزيارة خطوة أولية هامة لتسيير خطة “رؤية المملكة 2030” بما فيها مناقشة سبل تعزيز العلاقات الاقتصادية والاستثمارية.

ونوه ولي ولي العهد السعودي إلى أن “اختلاف وجهات النظر فيما يخص بعض القضايا الإقليمية أمر طبيعي ولا يرقى إلى توتر العلاقات المتجذرة بين البلدين الذين تجمعهما مصالح مشتركة كثيرة على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة أن المملكة العربية السعودية تمتلك حجماً كبيراً من الأصول في الولايات المتحدة وعلى هذا الأساس تعترف أمريكا وحتى منظمة الأمم المتحدة بأن السعودية باتت قوة كبيرة لا يستهان بها ولابد من التنسيق معها” حسب قوله.

وبيّن الأمير محمد بن سلمان أن “ملوك السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز -طيب الله ثراه- كانوا يتلقون الدعم اللازم والحماية الكافية من قبل الرؤساء الأمريكيين كما كان ملوك المملكة يقدمون كل ما من شأنه أن يعزز العلاقات بين الجانبين”.

وبشأن الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة الأمريكية قال الأمير محمد بن سلمان: “إن المملكة لم تبخل طيلة السنوات الماضية بالدعم المالي للحملات الانتخابية الخاصة بالحزبين الديموقراطي والجمهوري وجرياً للعادة تتكفل المملكة بدفع 20% من تكلفة الحملة الدعائية لمرشحة الحزب الديمقراطي هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأمريكية الجديدة، في حين أن بعض القوى الفاعلة في البلاد لا تثمن هذا الدعم الموجه إلى المرشحة بوصفها امرأة”، على حد قوله.

المحاور