توعد عضو مجلس الشعب عن محافظة الرقة، الشيخ فيصل الصيبات، بمواجهة “قوات سورية الديمقراطية” الملقبة بـ “قسد” عسكرياً، في حال رفضت تسليم الرقة إلى الجيش السوري.

وبحسب وكالة “سبوتنيك” الروسية، قال الصيبات: “لا توجد حاضنة شعبية بالرقة لـ “قوات سورية الديموقراطية”، ولا لـ “داعش”، وما فعلته الولايات المتحدة الأمريكية وحلفائها على الأرض، أنها قامت بتدمير كل ما فيها، من منازل ومنشآت ومصانع، وما يتحدثون عنه الأكراد من حكم ذاتي أو غيره هو مرفوض، ولا يمكن أن يحدث على الإطلاق، فهذا الأمر غير مقبول، فالرقة هى جزء من الأرض السورية وهى عائدة”، لافتاً إلى أن جنوب الرقة بالكامل تحت سيطرة الجيش السوري.

كما استنكر الشيخ الصيبات تصريحات “قسد” التي تحدثت عن ضم الرقة إلى النظام الفيدرالي لما يسمى فيدرالية شمال سورية، قائلاً: “لا نقبل ما تم التصريح به من جانب تلك القوات، فكيف يتحدثون عن إدارة مدنية لمدينة تم تدميرها بالكامل، ومن سيكون هؤلاء الحكام، وإلى أي الجهات ستكون ولاءاتهم، هذه أرض سورية ولن يتم التفريط فيها ولن تقام بها أي إدارة إلا تحت مظلة الدولة وبموافقتها”.

وتابع: “من ساند تلك الدعاوي لا يمثلون سوى أنفسهم، وحتى عائلاتهم تبرأت منهم، فقد تركنا هؤلاء المسلحين يدافعون عن مناطقهم، وتحت عين وبصر الدولة وبالتنسيق معها، لكن تغير حالهم بعد دخول الولايات المتحدة على الخط”

بالمقابل اعتبر الصيبات “أن قسماً كبيراً من الكرد وطنيون ويدعمون دولتهم السورية، أما الباقي منهم ليسوا سوريين، وحتى الأكراد نفسهم ليسوا مع تلك الدعاوي، وقد شاهد العالم انضمام “الكرد” إلى العرب في كركوك العراقية، ولم يسيروا وراء نداءات مسعود بارزاني الداعية للانفصال”، مضيفاً “لا يملك الشعب أي قدرة على مواجهة مباشرة مع هؤلاء، وفي حالة تقدم الجيش السوري، سيجد كل الدعم والتأييد والجميع سيكون تحت مظلة العلم السوري”، بحسب ما ذكرت الوكالة.

وأعلنت “قوات سورية الديمقراطية”، التي تحظى بدعم وإسناد أميركي، بسط سيطرتها على الرقة بعد معارك مع تنظيم “داعش” استمرت أربعة أشهر وانتهت بالتوصل إلى اتفاق مع التنظيم خرج بموجبه من الرقة.