كشف محللون سوريون عدة أسباب كانت سبباً لتراجع سعر صرف الدولار الأمريكي في الأسواق المحلية السورية، والتي تلخصت بـ :

1- عودة مئات العائلات السورية من السعودية مع ممتلكاتهم بعد ماتم فرض أتاوات من الحكومه السعوديه على السوريين.

2- عودة 3500 شخص من ألمانيا.

3- دعوة الحكومة السورية 1300 رجل أعمال لكبار المستثمرين السوريين المقيمين في الخارج.

4- عودة الأمن والأمان لدمشق وإزالة الحواجز داخل المدينه مما يؤشر على الهجره العكسية لسورية.

5- انتصارات الجيش العربي السوري المتسارعة.

6- اقتراب العيد وضخ الحوالات بملايين الدولارات بشكل يومي.

7- إلقاء القبض على عدد من الفاسدين و اعفاء بعض المتنفذين من مناصبهم والحجز على أموالهم.

8- عودة عدد من حقول الغاز و آبار النفط.

9- منفذ جديد للحكومة السورية على الحدود الأردنية من جهة محافظة السويداء بعد سيطرة الجيش السوري عليه.

هذا وتشير توقعات المحللين إلى هبوط سعر صرف الدولار بشكل أكبر بعد انتهاء عطلة العيد، خاصة أن الجميع بات متيقن أن الحرب السورية الى زوال ومع بدء الانتصارات الحقيقية على الأرض والتي كان أولها انتصار حلب الكبير.